المؤتمر الوطني في تهنئة العيد: لا حوار مع المليشيا قبل الاستسلام والاعتذار للشعب السوداني

هنأ رئيس حزب المؤتمر الوطني المكلف م.إبراهيم محمود حامد الشعب السوداني بعيد الاضحى ودعا السياسيين الراغبين في المشاركة في أي حوار وطني جامع، أن يُثبتوا صدق انتمائهم بإدانة صريحة وواضحة لأفعال وجرائم المليشيا وفيما يلي نص التهنئة
بسم الله الرحمن الرحيم
خطاب تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك
صادر عن رئيس حزب المؤتمر الوطني المكلف
أيها الشعب السوداني العظيم،
أيتها القوات المسلحة السودانية الباسلة،
أيها المرابطون على ثغور الوطن،
تقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بألف خير وعافية.
في هذه المناسبة المباركة، عيد الأضحى المبارك، إذ يتجدد فيها معنى الفداء والتضحية، يقف حزب المؤتمر الوطني ليجدد عهده ووفاءه للشعب السوداني وللقوات المسلحة المستنفِرة في ميادين الشرف والكرامة، ونؤكد ثباتنا الراسخ إلى جانب قواتنا المسلحة في حرب الكرامة، حتى يُطهَّر كل شبر من تراب السودان الغالي من دنس العدوان.
إننا في حزب المؤتمر الوطني، إذ نُهنئ شعبنا الصابر المحتسب بهذا العيد المبارك، نجدد التزامنا التام بالسعي بكل السبل المشروعة من أجل صون وحدة السودان وسلامة أراضيه وتحقيق أمنه واستقراره.
ومن هذا المنبر، نوجه نداءنا الصادق إلى فخامة رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، أن يعتمد اعتماداً كلياً على الله سبحانه وتعالى، ثم على جيشه الوطني وشعبه الأبيّ، وعلى كل من حمل السلاح وشارك في هذه الحرب المقدسة دفاعاً عن الوطن، وأن لا يُعير اهتماماً لبعض الدول والمنظمات التي أثبتت أنها في خانة الداعمين للمليشيا الخارجة على الشرعية، وأن لا ينجرف خلف أجنداتها التي لا تخدم السودان ولا شعبه. فقوة السودان في أبنائه، وعزّته في وحدة صفه.
كما نؤمن إيماناً راسخاً بضرورة إطلاق حوار سياسي سوداني شامل، يجمع كل أبناء السودان الصادقين في انتمائهم لوطنهم وشعبهم. غير أننا نؤكد بكل وضوح أنه لا مكان للمليشيا وداعميها السياسيين في أي مشهد سياسي قادم، إلا بعد:
• وضع السلاح والاستسلام الكامل
• الاعتراف بسيادة الشعب السوداني وسيادة القوات المسلحة على كامل التراب الوطني
• الانسحاب الفوري من الأعيان والمدن والمنازل التي اغتُصبت بالقوة
• الاعتذار العلني للشعب السوداني عمّا ارتُكب من جرائم وانتهاكات
كذلك ندعو السياسيين السودانيين الراغبين في المشاركة في أي حوار وطني جامع، أن يُثبتوا صدق انتمائهم بإدانة صريحة وواضحة لأفعال وجرائم المليشيا، وأن يفكّوا ارتهانهم للخارج، ويضعوا مصلحة السودان فوق كل اعتبار.
نسأل الله العلي القدير أن يتقبّل من شهداء حرب الكرامة أرواحهم الزكية، وأن يشفي جرحانا، وأن يُعيد هذا العيد والسودان الحبيب قد عاد إليه أمنه واستقراره وسلامه، وأن يجمع شمل أبنائه على الخير والولاء للوطن.
كل عام والسودان وشعبه وقواته بأمن وأمان وعزة وكرامة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إبراهيم محمود حامد
رئيس حزب المؤتمر الوطني المكلف
دعوات البرهان للحوار السوداني وفرص النجاح
دعوة الفريق أول عبد الفتاح البرهان إلى حوار سوداني شامل، بالتزامن مع خطابات التهدئة والمعا…





