سواقينا للتنمية والتعمير تدخل الفرحة على أطفال الجريف غرب

في أجواء طابعها البهجة والسرور، أقامت منظمة سواقينا للتنمية والتعمير برنامج فرحة عيد لعيد الأضحى المبارك لهذا العام، واستهدف البرنامج أطفال منطقة الجريف غرب بحاراتها ومربعاتها المختلفة، بالتزامن مع عودة آلاف الأسر إلى ديارهم بعد فترة غياب بسبب الحرب .
ويأتي برنامج فرحة عيد لهذا العام متزامناً مع عودة عدد كبير من المواطنين إلى منازلهم بصحبة أطفالهم عقب تحسن الأوضاع الأمنية واستقرارها النسبي. ورأت المنظمة أن هذه العودة تستحق أن تُقابل بمبادرات تعيد للأطفال جزءاً من فرحة العيد التي غابت عنهم خلال السنوات الماضية بسبب الحرب والظروف الاستثنائية.
و قد اشتمل البرنامج على أنشطة وفعاليات ترفيهية وتعليمية و إرشادية
تم تنفيذها بواسطة فرق المنظمة الميدانية سلسلة الفعاليات تم تنفيذها
بدور الأندية الرياضية والمدارس والمساجد تفاديا لارتفاع درجات الحرارة وتضمن البرنامج مسابقات ثقافية وترفيهية وألعاباً تفاعلية، إلى جانب توزيع الحلوى والألعاب والهدايا الرمزية على الأطفال المشاركين.
وشهدت المراكز التي احتضنت الفعاليات تفاعلاً كبيراً من الأطفال وأسرهم، وعكست الصور التي التقطتها الفرق الإعلامية للمنظمة ابتسامات الأطفال وهم يتسلمون هداياهم وسط أجواء احتفالية أعادت ملامح العيد إلى المنطقة.
هذا و قد خاطب السيد/ ناصر أبو القاسم عثمان ، المدير التنفيذي لمنظمة سواقينا، تجمعات الأطفال وأسرهم في عدد من مراكز البرنامج. وأكد أن المنظمة حريصة على إشاعة الفرحة والسرور في نفوس الأطفال وأسرهم العائدين إلى ديارهم ، مشيراً إلى أن هذه المبادرات تأتي ضمن رؤية المنظمة لتخفيف آثار الحرب ودعم الاستقرار النفسي والاجتماعي للجماعات المتأثرة.
وقال أبو القاسم عودة الأسر إلى ديارها تستحق أن نحتفي بها. وأطفالنا هم أولى بأن ندخل الفرحة على قلوبهم، لأنهم أكثر من تأثر بالظروف ااقاسية . و اكد ان منظمة سواقينا مستمرة في تنفيذ خططها وبرامجها التي تهدف إلى مساعدة المواطنين على توفير عناصر العودة الكريمة والاستقرار والأمان .
كما حيا المدير التنفيذي الداعمين والمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح البرنامج، مؤكداً أن تكاتف المجتمع والمنظمات والخيرين هو الضامن لاستمرار مثل هذه المبادرات وتوسيعها لتشمل مناطق أخرى.
كدا أوضح السيد ناصر أن “فرحة عيد” ليست مجرد فعالية موسمية، بل رسالة مجتمعية تهدف إلى ترسيخ قيم التكافل والترابط بين أبناء المنطقة، وتأكيد أن العيد فرصة لجبر الخواطر ونسيان الآلام. وأشار إلى أن برامج سواقينا القادمة ستركز على دعم التعليم ودعم الأسر العائدة من خلال مشروعات صغيرة ومبادرات تأهيلية.
واختتمت فعاليات البرنامج وسط أجواء من الفرح والامتنان، في مشهد يعكس حاجة المجتمع لمثل هذه المبادرات التي تعيد الأمل وتزرع الابتسامة في نفوس الأطفال وأسرهم.
السودان أولاً.. آن أوان سقوط المسميات وصعود راية الوطن الواحد
في اللحظات الفاصلة من تاريخ الشعوب، تصبح المراجعات الوطنية ضرورة لا خياراً، ويصبح البحث عن…





