مقال تمنيت ألا اكتبه
ابشر الماحي الصائم

ظللت احتفظ بهذا الانطباع لفترة طويلة، لعل تداركا يحدث من قبل الاخ الوزير خالد الاعيسر، ولكن شيئا من ذلك لم يحدث،
# صحيح ان الاخ الاستاذ الاعلامي خالد الاعيسر يمتلك قدرات منبرية تؤهله لاستحقاق درجة (ناشط اعلامي ناجح)، بحيث يمكن ان يتحدث حديثا مرسلا لمدة خمس دقائق متواصلة، غير ان مطلوبات رجل الدولة في المقابل، تستوجب عليه ان يجيب علي سؤال الخمس دقائق بكلمة او كلمتين او ثلاث، كأن يقول، (ربما) لا أتصور ذلك، لم يحن الوقت بعد، ولكل حدث حديث،
# فرجل الدولة الناجح يصبح كالنجار الذي يقيس سبع مرات ثم يقطع مرة واحدة، حتي لا يوقع نفسه وحكومته في مأزق، ولكن شيئا من شخصية الاعيسر (الناشط الاعلامي) لم يتغير خلال سني استوزاره ،، علي ان الاستضافات الاخيرة علي شاشة التلفزيون القومي وقناة الجزيرة مباشر انموذجا وشاهدا على ذلك ،،
# صراحة ان وزيرا بهذا الاسترسال والاستسهال لا يصلح لان يكون (ناطقا رسميا) للحكومة في ظل هذه التعقيدات التي تعيشها بلادنا، وذلك ما جعلني اندهش كثيرا لتلك الحملات الاعلامية التي اقامت الدنيا ولم تقعدها علي خلفية تجريد وزير الثقافة والاعلام الاستاذ الاعيسر من وظيفة الناطق الرسمي، في مرحلة بالغة التعقيد وتحتاج الي الكثير من التريث والكياسة والانضباط
# علي إن مطلوبات ومقومات وزير الاعلام لا تنحصر فقط في (الحالة الخطابية)، بقدرما تتسع الي مقدرته المؤسسية في تفعيل هيئات الوزارة وتمكينها من صناعة قوالب وبرامج ومناشط تعبر عن المرحلة واهدافها وعن الدولة ومقاصدها …
# عليه ان الذين ظلموا الاخ الاعيسر وشوهوا صورته (السوخية) الوطنية الباهرة،، الفئة البادية ،، هم اولئك الذين حولوه من ناشط اعلامي علي المنابر و شاشات التلفزة، الي وزير يدير وزارة يفترض ان تتحدث عنها مؤسساتها وهيئاتها الحصيفة الفاعلة وليس وزيرها.
# عليه، فإننا نود ان نرى عبقرية ومقدرات الوزير الاعيسر في برامج تلفزيونية واذاعية باهرة، وفي تميز اخبار سونا، وفي خطط ومشروعات الآثار الملهمة، وليس مسترسلا منفعلا علي شاشات التلفزة والفضائيات
# لازالت امام الاخ الوزير الاعيسر فرصة للتخلص من (الحمولة الانفعالية الاسترسالية الباهظة)، ومن ثم يتحول الي رجل دولة وذلك بقليل من الكلام وكثير من الأفعال، وأن كان لا محالة فاعلا، فالتغريدات والبوستات محسوبة الكلمات محكمة العبارات يمكن ان تنجيه من كثير من المطبات
وليس هذا كل ما هناك
لماذا لا تستطيع أمريكا مغادرة الشرق الأوسط.
رغم الخطاب المتكرر عن “الانسحاب” و”إنهاء الحروب الأبدية” ظلت أمريك…





