مصر التي آوت
علي الشيخ احمد - وحي القلم

التأريخ الملئ بالعبر يبدو ان بعضهم يريد ان يؤذيه بالغبر بعد ولوغ السنه ذات اهداف في محاولة سخيفه لصناعة رأي عام (هجين ) بين ساسه من البلدين لهم مقاصد وآخرين (سطحيين ) لايرون الا بين ارجلهم وماتحتها .
الهجرة التي اتجهت نزولا الي مصر من السودان تدفقها يشبه حال النيل حين يثور يحمل الخير وبين جانبيه الشر والهدم اوله لايشبه آخره ..
تيار النيل وتيار البشر كليهما حمل في جوفه الشر والخير معا والناس عجمو من تلك الطينة المحملة بالنواقض ..
حين نرجع للوراء نجد ان شعبي الوادي غير آصرة النيل تجمعهم اواصر بعد زلفي وقربي هي من الدم ما جعل بعضهم يتعاقب علي البلدين بضعة منه هنا وبضعة منه هناك ..
نسمع هنا وهناك عبارات الاستهجان رغم حسن المعامله النابع من ضمير المجتمع ليس بالضرورة المشبع ( بالجمايل ) وردها انما ذلكم المطبوع في اصل (الشعبين ) وكم هو غريب ان نسمهم شعبين والاستهجان اخذ طريقه الي الميديا حين تنازل عن قيمة الاصيله فأنكر (العقلاء ومعهم الحق ) تصرفات ثلة هي في الاصل تسللت من نسيج القيم وتخلصت من الحياء وتجردت من كل السمات المعروفه عن الزول وللاسف من الجنسين حيث الابتذال المخجل في غربة ولواذ يستوجبان بعد الحكمة الادب ولان مراتع كهذه موجوده في كل مجتمع تضاعفت هناك حتي (شبعت) الطرقات من مظاهر الانحلال وعرت جبين الامه الموصوفه بالاتزان ..
وللعقلاء حق في الاستهجان واي قول ساقه الاسف علي التردي والانحطاط ..
اما الجهلاء فحظهم في ذلك جاء بعد انغماس في بحر السياسه الاهوج والذي يرمي بثقله ليدق اسفين الفرقة بين الشعب والامه والحضارة الواحده وهناك في مصر كانت سفال الحرب الاعلاميه ( مفروشه ) في الطرقات وفي متناول الجهلاءلهذا حملت الاسافير صوتهم الابله الي العالم وامتعاضهم السخيف واقوالهم التي تحمل الدولة علي نحو كبير مسئولية استضافة السودانيين منددين بمشاركتهم الحياة والمعيشه وكثير من الاضرار والامر لايعدو كونة قول يرمي الي اهداف اخري …
مصر التي اوت الشعب السوداني لم تكن يوما بعيده عن حسابات السودانيين في كل المجالات فليس ثمة مؤشر تبادل اقتصادي اعلي مما بين البلدين ولا اعرق او اوغل في التأريخ من هجرات الا وكانت بين الشعبين نزولا وصعودا في كل ضرب من ضروب الحياة ..
الكتابه عن جمائل كل بلد علي الآخر يصعب حصرها ولافكاك من علاقة وثقها الدم وسارت بين ظهراني البلاد قبل ان تحد حدود او تكتب وثائق ..
مصر والسودان وجهان لعمله واحده وفي عالم الاقتصاد مهددات العمله مهددات للامه ..
العودة الطوعيه واهازيج الوداع والعمق المجسر بين الاسر هناك جعلت من لحظات الوداع نبل من نوع آخر حيث تختلط المشاعر والدموع والفرح والأسي بقدر ما فرحت اسر مصريه لعودة اسرة سودانيه حزنت بذات القدر علي فراقها ..
هذه الوشيجه سيكون فكاكها عصيا علي اغراض الساسه وحتما علي هضم عقول الجهلاء لمعانيها ..
شكرا مصر وعودا حميد للسودانيين وانبل شكر لمقام اللجنه المعنيه بالعودة الطوعيه وذلكم الجهد العظيم الذي تقوم به لعودة ابناء الوطن لحضن الوطن ويلا نرجع لبلاد تسقينا ريد وحنيه …
(ارفتونا) انتم ايها الجهلاء من الطرفين ..عذرا ايها العقلاء ..
يونيو 2026
قراءة في قرار عودة الدولة لاستيراد المشتقات البترولية
يُمثل قرار مجلس الوزراء بدخول الحكومة طرفاً مباشراً في استيراد المشتقات البترولية تحولاً …





