‫الرئيسية‬ مقالات بروفيسور علي محمد شمو.. 70 عاماً من العطاء الإعلامي.. العودة الطوعية لحضن الوطن
مقالات - ‫‫‫‏‫20 ساعة مضت‬

بروفيسور علي محمد شمو.. 70 عاماً من العطاء الإعلامي.. العودة الطوعية لحضن الوطن

حكايات واشجان من هنا أم درمان  الطيب قسم السيد

بعد أكثر من ثلاثة أعوام من اللجوء القسري إلى المملكة العربية السعودية، بفعل الحرب التي أشعلتها مليشيا الدعم الصريع الفاجرة في أبريل من العام، 2023م عاد بروفيسور علي محمد شمو إلى داره التي اجبره أوغاد العصابة الغجرية الدموية الغادرة الدعم (الصريع)على مغادرتها ، ها هو يعود بعد ان عادت الخرطوم، برمي الله وإقدام الجيش والمناصرين،ومثلما كانت مغادرته القسرية رواية مؤلمة محزنة بحقه والوطن والشعب الذي أحبه،وقلة حيلة رفاق دربه من رواد المهنة وأقطاب المهنية وتلاميذه وأهله وجيرانه ومعارفه ومحبيه،، كانت عودته الميمونة لحضن الوطن ملحمة وطنية سامقة مكتملة الأركان، تابع فصولها بترقب واهتمام أهل السودان أجمعون. عبر مطار جدة الدولي، في وداع مهيب نظمته له الجالية السودانية هناك. .

وُلد بروفسور علي محمد شمو في 25 سبتمبر 1932م. بمدينة النهود غرب كردفان، لأسرة ذات تعليم ديني أسهم لاحقا في جعله من الإعلاميين الأكثر معرفة بالفقه الإسلامي..أهله من مدينة المسلمية بالجزيرة لكنه نشأ في غرب السودان.

درس في المعهد العلمي بأم درمان،ثم شد الرحال إلى مصر حيث نال ليسانس الشريعة الإسلامية والقانون من جامعة الأزهر الشريف. وأكمل دراسته بالمملكة المتحدة وحصل على درجة الماجستير والدكتوراه في الإعلام والاتصال الجماهيري، إضافة إلى دبلوم الراديو والتلفاز وماجستير التربية وعلم النفس.

بدأ مسيرته من إذاعة “ركن السودان” في القاهرة، وعُيّن بالإذاعة السودانية في فبراير 1954م. ومن أبرز أعماله: نقل احتفال الاستقلال ورفع علمه الاول ذي الألوان الثلاثة الزاهية الأخضر والأصفر والأزرق،بميدان وزارة المالية، والحوار المرئي الأشهر الذي أجراه مع سيدة الغناء العربي (أم كلثوم) في أكتوبر 1968.

وفي العام، 1960م. ابتُعث إلى ألمانيا فكان أول سوداني ينال تدريباً متقدماً على العمل بالتلفزيون قبل تأسيسه. وعند افتتاح التلفزيون السوداني في ديسمبر 1963 أصبح أول مدير له.ثم عُيّن مجدداً مديراً للتلفزيون في 19 يناير 1965 بعد عودته من بعثة دراسية بالولايات المتحدة.

يعتبر بروفسور على محمد شمو، أصغر وكيل عين لوزارة الإعلام حيث

تدرج بسرعة فعمل مديراً للتلفزيون ثم وكيلاً لوزارة الإعلام وهو في سن ال 35 عاماً، ليكون أصغر وكيل وزارة في السودان.

تولى منصب وزير الدولة للشباب والرياضة في 9 أغسطس 1978، ثم وزيراً للثقافة والإعلام، حتى 1 فبراير 1979. وعُيّن للمرة الثانية وزيراً للثقافة والإعلام في 9 يوليو 1989، وأصبح رئيساً للمجلس الأعلى للرياضة الجماهيرية ورعاية الشباب ثم رئبسا للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات، وما أوردنا أيها الكرام غيض يسير من فيض هذا الرمز الوطني الشامخ الذي أحب الناس واحبوه وحب الناس من حب الله.. قال تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا. *صدق الله العظيم. *

‫شاهد أيضًا‬

مستشار مجلس السيادة لشؤون المنظمات والعمل الإنساني يبحث في إيطاليا تعزيز الدعم الإنساني للسودان

بحث مستشار مجلس السيادة لشؤون المنظمات والعمل الإنساني، الفريق الركن *الصادق إسماعيل محمود…