الأبيض.. الصمود الوطني و البيان الأممي
من قصص الكرامة الطيب قسم السيد

يبدو أن المواجهة الفاعلة لحملات الترويج، التي تتبناها جهات ومواقع ومنصات دولية واقليمية، مساندة ومتحالفة مع عصابة الدعم السريع الإرهابية المتمردة، وتنساق وراءها دون وعي وإدراك لموقف الدولة السودانية إزاء الحرب التي دخلت عامها الرابع.
ومع المخاوف التي يبديها البعض من تكرار السيناريو الذي سبق اجتياح مدينة الفاشر، رحب عدد من الخبراء الإستراتيجين، بما صدر عن مجموعة معتبرة من أعضاء مجلس الأمن الدولي،عبر ماسموه، بقلقهم إزاء التقارير المتعلقة بهجمات الطائرات المسيرة التي نفذتها مليشيا الدعم السريع الارهابية في مدينة الأبيض واستمرار هذه الهجمات، ودعوتهم الصريحة للتحقيق في جميع الانتهاكات والتجاوزات ومساءلة مرتكبيها من قادة المليشيا ومنسوبيها وداعميها،، وتعبيرهم عن قلقهم إزاء التقارير التي تفيد باستمرار مليشيا الدعم السريع المتمردة في الأعمال العدائية والاستهدافات المباشرة تجاه المدينة بجانب مناشدتهم الجاهرة للمليشيا هذه المرة،بالوقف الفوري للأعمال العدائية وتاكيد الالتزام بالقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني، والوفاء بالتعهدات الواردة في إعلان جدة ما يؤكد أن ماصدر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي هذه المرة،،جاء بنبرة متشددة داعيا لضرورة السماح بوصول المساعدات الإنسانية بصورةآمنة ودون عوائق وتيسير مرور المدنيين بأمان، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي. وحثّوا جميع الدول الأعضاء على الامتناع عن أي تدخلات خارجية من شأنها تأجيج الحرب وزعزعة الاستقرار. ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القراران 2791 (2025).مؤكدين التزامهم الراسخ بسيادة السودان واستقلاله.
والجديد في الأمر أن ما صدر عن هذه المجموعة خلا تماما للمرة الأولى عن عبارة أطراف الحرب التي تساوي بين المليشيا المتمردة والجيش السوداني الشرعي، ومع ما يعتري، البعض من مخاوف من تكرار السيناريو الدولي الذي سبق اجتياح مدينة الفاشر،، نقول:- ان المتأمل لما صدر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي توافق بدرجة معتبرة مع مخرجات خارطة طريق الحكومة السودانية لإحلال السلام الدائم والمستدام في البلاد والمنطقة،، وهو شان لن يوقف زحف جيش السوذان ومناصريه، نحو هدفه المرسوم وهو القضاء الكامل على المليشيا وأعوانها. *
ماذا بعد صالوا وصلنا ؟.
وصالوا صولة فيمن يليهم ، وصلنا صولة فيمن يلينا ، هذا ماقاله الجاهلي عمرو بن كلثوم التغلبي …





