قيادة الجيش في الموعد
بالواضح فتح الرحمن النحاس

*كلما تراكمت اقاويل شتات المخذلين والمشككين (الأكلة) من قصعة موائد السوء (السواقط) أعداء الوطن والشعب، وكلما طفقوا يمارسون إختلاق الأكاذيب والشائعات لتتفشي نغمات (الإحباط والشكوك) بين الناس، وكلما ازداد (طفح) مجاريهم باللؤم و (الزبد), جاءهم البرهان في (الموعد) وبين يديه (القول الفصل) الذي يربك حساباتهم (المغلوطة) فيجعل (بوصلة) الراهن الوطني تأخذ أتجاهها (الأصل الصحيح) الذي يعبر عن (إرادة) وطموحات الشعب و(عبقرية) جيش السودان في (مواجهة) كل أشكال التٱمر و(خبث) الخبث والخبائث، فقد دأب (سفهاء) التمرد وأذنابه العملاء علي (تبخيس) معركة الكرامة ضد مليشيا التمرد كلما (انهالت) علي رؤوسهم (الهزائم) في ظن منهم أن (تلوينهم) للحقائق علي الارض يمكن أن يحقق لهم (تمييع) مواقف فيادة الدولة، فتأتيهم (طواعية) لموائد (التفاوض) الذي اتخذوا منه (حائط مبكي) وملجأ (يتنقلون) به بين (عواصم خارجية)، في أسوأ و(أضل) أسواق العمالة والإرتزاق والإبتزاز والدناءة و(البيع الرخيص) لوطن الشهداء والصبر والجسارة والشموخ والتأريخ والأرض الولود..!!*
*وعندما يكون القول الفصل أمام المصلين وداخل مسجد، فهذا يعني أن (صدق المواقف) لدي قيادة الدولة والجيش، هو (عنوان) الراهن الوطني، وأن الحياد في الحرب (خذلان للحق)، فلا مناص من إستئصال التمرد، وأن الحديث عن التفاوض سابق لأوانه ويظل (بلاقيمة) قبل أن تتحقق رغبة الشعب في (الأقتصاص) من المجرمين، وذلك تاكيد من قائد الجيش للشعب بأن (الحساب) سيطال كل مجرم تسبب في (سفك الدماء( وارتكب من الفظائع ماهو (موثق) بالصوت والصورة…ثم لاتنازل عن (مهمة) الجيش العسكرية الوطنية في إكمال إستئصال التمرد، ثم ماتعنيه هذه المهمة من (رفض) الحلول الوسطية والرمادية التي تخرج من (فخ التفاوض)، تلك الخدعة التي تخفي وراءها (نوايا صناع) الحرب ومحاولاتهم (إنقاذ المليشيا) من مصيرها المحتوم، في ظن منهم أن قيادة الدولة لاتعي مثل هذه المساعي (الشيطانية)… التي يحاول أصحابها بعث (جيفة التمرد) ولكن هيهات..!!
*ثم يأتي ياسر العطا ليجدد علي مسامع الشعب (القسم والوعد) ووعيده لكل المتٱمرين علي السودان ويؤكد بأن (القضاء) علي التمرد خيار لارجعة عنه ولا(تأخير) فيه، ويزف البشري بأن (جحافل) فرسان الكرامة في كامل (العدة والتحفز) لإنطلاق المعركة الفاصلة التي (ستقصم) مابقي من ظهر التمرد وأذنابه وأن إكمال (تطهير) كردفان ودارفور من (رجسه)، أضحي علي مرمي حجر…ولن تفيد التمرد (مسيراته العبثية) التي يظن إثماً أنها (ستجمد الحياة) في شرايين المناطق المستهدفة..(فخابت ظنونهم) فالنصر المؤزر يطرق الابواب ووقعه يطرب الأمة..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
إرادة السودانيين… وابتزاز العواصم
اختيار الرئيس عبد الفتاح البرهان لمسجد أبو قرون الجمعة بشرق النيل، لم يكن مصادفة ولا توقيت…





