الحزب الشيوعي السوداني والرق في السودان
عادل عسوم

قبل سنوات، وفي بداية عهد الدكتور حمدوك؛ عرضت فضائية الرشيد سعيد ولقمان أحمد حلقة عن الرق في السودان، النقاش كان محوره رواية الأستاذ محمد حمور زيادة (شوق الدرويش)، وهي رواية تناقش الرق في فترة المهدية، وللعلم لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نقاش الرق في فضائية السودان منذ أن تسلم الأستاذ رشيد سعيد قواد التلفزيون، فقد سبقتها اكثر من حلقة، والمعلوم أن موضوع الرق في السودان يتولى -كِبْره- الحزب الشيوعي السوداني، فقد كتب في ذلك الاستاذ محمد إبراهيم نقد كتابه (علاقات الرق في المجتمع السوداني)، وحزبه في ذلك يدّعي بأنه يتحدث عن مسكوت عنه في مجتمعنا السوداني.
لنفترض -جدلا- بأن الدافع للحزب صحيح، وأنهم من الحرص بمكان لكشف الحقائق دون كذب أو تزوير، لماذا لايسعى هذا الحزب إلى الحديث – بذات الشجاعة- عن تفاصيل أحداث أقرب لنا من تأريخ المهدية، مثلا أحداث الجزيرة أبا، أو مذبحة بيت الضيافة، أو أحداث ودنوباوي وبيت المال؟!
لقد حرصت كوادر هذا الحزب على لوي أعناق السياقات والكذب لتبرئة حزبهم عن تلك الجرائم غير الإنسانية، فعلوا ذلك على الرغم من اعترافات عديدة، منها المكتوب ومنها الشفاهي عن ضالعين ومشاركين في تلك الأحداث.
أم أن الشينة منكورة عندهم، ولكن عندما يرتهن الأمر بالوطن يكون لسان حالهم (ملعون أبوك وطن)!!!
ماهذه الديماغوجية القميئة والاستهانة بالوطن؟!
adilassoom@gmail.com
جهود لتعز يز التنمية العمرانية بالريف
بتوجيه كريم من الأستاذ عثمان النفيدي مدير إدارة تنظيم القرى بالولاية عُقد صباح اليوم اجتما…





