‫الرئيسية‬ مقالات أسامة داؤود يحاكم سياسياً..لكن رغيف الخبز قبل السياسة..والفيتريتة لن تغني عن المكرونة
مقالات - ‫‫‫‏‫19 ثانية مضت‬

أسامة داؤود يحاكم سياسياً..لكن رغيف الخبز قبل السياسة..والفيتريتة لن تغني عن المكرونة

بالواضح فتح الرحمن النحاس

*(١)*

*ماإن ظهر اسامة داؤود في السودان، إلا وقد انتاشته الكثير من السهام، وأدت لمثوله أمام (محاكمة سياسية) حيث شملت (مرافعة الإتهام) علاقته (السافرة) مع قحت التي صعدت للحكم علي كتف (التغيير المشؤوم)، وماقدمه من (دعم سخي) لاعتصام القيادة، ثم ماهو (أكبر) من كل ذلك والمتمثل في (علاقته الوطيدة)، مع سلطات الإمارات (الكفيل الأهم) لقحت والمليشيا (المتمردة)، مايجعل الرجل (شريكاً) في ماحاق بالسودان من حرب وتشريد شعبه وتخريب ممتلكاته وبقية (الجرائم البشعة) التي ارتكبتها المليشيا…فذلك أهم مااشتملت عليه (صحيفة الإتهام) ضد أسامة داؤود عبد اللطيف ناهيك عن إتهامه بتناسيه (جمائل) نظام الإنقاذ الذي قدم له الكثير المشهود من (الإمتيازات والتسهيلات) لمنظومة إستثماراته وأهمها (الدقيق ومنتجاته)…لكن ياتري هل يمكن أن تصدر هذه المحاكمة السياسية (حكماً) ينهي (الانشطة الإستثمارية) للرجل ويضعه في المعتقل..؟!! لاأظن أن ذلك يمكن أن يحدث، (فحالة) أسامة داؤود رجل الأعمال (مالك) الإستثمارات الإقتصادية (الضاربة)، تمنع عنه أي (ضرر) يمكن أن ينتج من هذه المحاكمة، فلن تذهب به لأبعد من دائرة (الإعلام الدعائي) الذي ينتاشه الٱن، وسيظل (موقوتاً) إلي حين..!!*

*(٢)*

*مجرد لقاء السيد رئيس الوزراء بأسامة داؤود، فإن ذلك يعني إعطائه (الإشارة الخضراء) لإنطلاق إستثماراته من جديد في (مساحتها الواسعة) المكفولة لها من قبل في خارطة الإستثمارات..فذلك هو (الحكم الأهم) الذي يضع المحاكمة السياسية (جانباً)، فسلطان المال يظل هو (سيد الموقف) خاصة في هذا المنعطف الوطني (الحرج) الغارق في الضنك الحياتي وضمور الأنشطة الإقتصادية بفعل الحرب، (فرغيف الخبز) يأتي قبل السياسة و(الفيتريتة) ماعادت تغني عن (المكرونة والشعيرية)، فإن كان من الممكن أن (تقلص) أستثمارات أسامة من (حجم) الفجوة الغذائية، فذلك أهم عند الحكومة من (العداوة السياسية)، التي يمكن أن تطال الرجل..ثم هنالك ماهو كائن من (المصالح التحتية) والعلاقات الإستثمارية عبر (التصريف التجاري) للمنتجات بالبيع (المباشر) عبر (المتاجر) والمجمعات الإستهلاكية، فتلك (مصالح حيوية) ترتبط مع استثمارات أسامة و(لافكاك) منها وستفرض واقعها..!!

*(٣)*

*المال سلطان العصر و(السطر الأول) في إهتمامات شعوب العالم، و(يصنع) السياسة ويحدد (مساراتها) وقوتها وضعفها..وكل (الطرق) مفتوحة تجاهه إن كانت (سالكة) أو (وعرة)، وهو الذي يرسم مصالح الدول وعلاقاتها مع بعضها البعض، والسودان وشعبه ليس إستثناء، وهانحن نعايش (اللهفة للكسب) والحصول علي (المال) وقد لايقف البعض عند (فحصه) ليعرفوا إن كان حلالاً أو (حراماً)..فهذه (المعطيات( علي الأرض هي التي (ستفتح) الباب أمام أسامة داؤود (لإنطلاق) أنشطته الإستثمارية (من جديد).. وستتبخر المحاكمة السياسية مع مرور الزمن وتصبح (تأريخاً)..وهكذا الارزاق بيد الله ولن (يعطيها) أو (يمنعها) بشر..ومع ذلك فإن (الوطنية) ستختبر (مسارات) إستثمارات أسامة فإما (وظفها) لشعبه ووطنه وإما (انزلق) بها إلي (المطامع الضارة)..ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

‫شاهد أيضًا‬

لمن فاتهم الاستماع

خالد عمر يتهم ايران (بتسليح الجيش السوداني) !! جعفر حسن يتهم الجيش السوداني (باستخدم السلا…