عندما نكتب ندرك وهج الحرف علي من يخالفونا الرأي. !!
وهج الكلم د حسن التجاني

* صعب جدا ان ترضي كل الاطراف….صعب شديد…تكون واهم لو ظننت ان كل من يقرأ حرفك سيطرب ويصفق لك بل توقع جدا ان وسط من يقرأون حرفك يسبونك ويلعنونك بين كل سطر واخر تكتبه…وهي طبيعة البشر
ومفاهيم نسبية الجمال والقبح فما تراه مناسبا يراه غيرك غير ..وما تراه جميلا يراه غيرك قبيحا ومن هنا جاء نصيب الشينات من النساء في زواجهن عكس الجميلات وعنوستهن ولله في خلقه شئون.
* حين صدر قرار تعييني ناطقا رسميا للشرطة ايام التظاهر الشبابي العنيف…وايام الثورة عرض احد الاعلاميين سيرتي الذاتية وهي متوفرة بالمواقع الاسفيرية علي ايام عملنا بالجامعات …كانت مقنعة للكثيرين لكن لم تخلو تعليقاتهم من الغمز واللمز والهمس..ومنهم من قال من شهاداته الكثيرة هذه بكون كوز ..واخر قال من اول بيان بظهر ليكم انه كوز…واخر قال الزول ده كوز منافق ومنهم من البسني تهما لم اسمع بها طيلة فترة عملي بالشرطة….وهم لا يعرفوني ولا اعرفهم …ولكنها طبيعة بعض البشر…الغريبة تغيرت لهجتهم وتعليقاتهم بعدها ايجابا وظهر اخرون غاضبون لاني لم اذكر في بياناتي ما هو علي هواهم وما يرضيهم ولم يعلموا اننا نخاف الله في الذي نقول ونشهد ونعمل.
* وتعليقات حقيقي لولا ان تتمالك اعصابك تنفجر من كم الظلم و(الغيظ)الذي يلحق بك دون علم ودراية منهم للحكم عليك…وظلم يفوق حد الظلم غير المباح…يجعلك تتمني ان تلتقي كل واحد منهم لتقص عليه حقيقة القصة كل القصة..الغريبة ان الحكم عليك يأتي دون دراية ولا ادني معرفة بك او من اي (عجينة) طينية انت…بس (لايك ودس لايك)…هكذا هي متاعب الوظيفة العامة …وكل من انبري للوظيفة العامة ان يتحمل هذا الاذي وظلم الناس ان لم يكن ما قيل فيه ليس فيه والا ليصمت في الحالتين ليكون الرد بيانا بالعمل والانجاز.
* وفي التشكيل الحكومي دائما ينبري البعض من مرضي النفوس ويتبرع بتقديم معلومات لا علاقة لها بالشخص…يا سلام كيف ياخ ما بعرفه عاين جاي ده ياخ جار ناس (……) ست العرقي كان ساكن سكنة في بيتها …كيف ياخ ده زول مجرم وبتاع(….) (اكرمكم الله)…والاخيرة من عندي انا..حتي ان احد الوزراء وصفوه بأنه مرتشي….وسكير وقمرتجي …ولمن سمع ما وصفوه به قال ليهم لغاية هنا مسامحكم لا علاقة لي بمذاق الخمر ولا اعرف لعب الورق بس بالله عليكم ما تمشوا قدام وتقولوا عني (148)…ق.ج.
* هكذا هي الشخصية البشرية ليس في السودان فحسب بل في كل الدنيا وهذا ما اشار اليه الرئيس المصري الراحل حسني مبارك …قال ارشح شخص او يرشحوه ويكون ممتاز ينبري لي المئات من البشر يجعلون رصيده صفرا…وهو ليس بذلك فقررت ان اتخذ قراراتي دون اللجوء لاحد من واقع من هو فقط…وعندما يتولي هؤلاء المناصب يأتون لهم نفس الشخصيات فيمجدونهم بل يقولون لهم نحن من رشحناكم وحدثنا القيادة عنكم بكل الخير.
* حاجة مؤسفة…سبب هذا الحديث لو جلسنا لنقرأ ما يكتبه ويعلق به الناس عنا لتوقفنا عن كل شئ ولتعطلت كل الحياة وما قصة الاب والابن والحمار المذكورة في كتب التعليم يوم ذاك خير ملخص لما نحن بصدده حديثا عن ماذا يقول الناس….وكلام الناس لا بقدم ولا بأخر انما أذبة للناس ليس اكثر…وظهرت اخيرا التصنيفات السياسية والدينية حتي انها هبشت سلوك الناس فكل من تتم دعوته لعمل وطني يصنفونه بالكوز ولا يدرون ان حتي الشيوعيين فيهم الوطنيون الغيورين علي وطنهم…والتوجه الفكري وميوله السياسية امر يخصه ولا علاقة له بالعمل لوطنه والاخلاص له وفق المنظومة العاملة لصالح البلاد والعباد.
سطر فوق العادة :
السيد الرئيس البرهان كذا مرة يصنفونه كوز ولكن ذات الكوز هذا حين يخرج عليهم عفويا في الطرقات ذات الناس يهللون ويكبرون له لانه لم يخن وطنه ان كان كوزا او شيوعيا فهو وطني غيور….نحن نملك وطن عظيم كبير شاسع حدادي مدادي يلم الكل ويشيل الناس كل الناس فقط نفتقر للتصنيف الصحيح عند اختيار الشخصيات التي تحكم….نختار اضعفها واهونها…عديمة الفكرة والافق في التطوير والاصلاح والتصحيح لذا ننتكس سريعا ولم نتقدم قيد انملة…اللهم انصر قواتنا المسلحة والمشتركة والمستنفرين والخاصة والامن والمخابرات والاستخبارات والشرطة …والشعب الذي صبر …صبر ايوب علي الأذي حتي الموت …ومازال يهتف جيش واحد شعب واحد يا سعادتك…وعيدكم مبارك ومنتصرين باذن الله.
(ان قدر لنا نعود)
جياد… صناعة الفرص
يمثل تدشين أول سيارة كهربائية سودانية الصنع، بواسطة شركة جياد للصناعات الهندسية، حدثًا اقت…




