‫الرئيسية‬ مقالات الحوار إختبار للقوي السياسية..الحذر من تكسيح لجنة الحوار..بضم بعض المخذلين لعضويتها..أصحاب المواقف المتقلبة..!!
مقالات - ‫‫‫‏‫3 ساعات مضت‬

الحوار إختبار للقوي السياسية..الحذر من تكسيح لجنة الحوار..بضم بعض المخذلين لعضويتها..أصحاب المواقف المتقلبة..!!

بالواضح فتح الرحمن النحاس

نزع لغم إستثناء حزب المؤتمر الوطني والإسلاميين من المشاركة في (الحوار القومي)، أنقذ الحوار من التعرض (للإنهيار) قبل أن (يجلس) إليه المؤتمرون، فيصبح (الإحتراق) مصير النتائج المرجوة وإن خرجت علي الملأ، بحكم أن إستثناء طيف (حيوي ومؤثر) يضم (الملايين) من أبناء وبنات الشعب، سيجعل الحوار مجرد مشهد (مفرغ) من أي (قيمة ومعني)…فالأصل في أي حوار أن تكون المشاركة فيه (حرة ومتاحة) لكل من يرغب وليس (إنتقائياً) لنضمن له (التجاوب) والتفاعل مع (مخرجاته النهائية) باعتبارها ناتجة عن فضاء سياسي (حر). فيتحقق لها (السريان السهل) نحو مراحل التنفيذ..والٱن بعد خطاب البرهان الأخير تكون القيادة قد اقتنعت بضرورة (الإنفتاح) علي الجميع منعاً (للحرج) السياسي والاخلاقي الذي سينتج من الأستثناء..وبذلك تكون القيادة قد وضعت الحوار في مساره الصحيح..!!*

*الإنفتاح نحو المؤتمر وفتح أبوابه للجميع بلا إستثناء، يمثل (الإختبار الأهم) لجدية ومصداقية كل القوي السياسية و(علي الأخص) شتات قحت–صمود الذين يصدعون الرؤوس بالشعار الزائف (لا للحرب) كإدعاء منهم بأنهم يريدون السلام، لكن بدأ (تجاوبهم) مع الدعوة للحوار (هزيلاً) ومفعماً (بالتشكيك)، بل والرفض الصريح.. رغم ماحصلوا عليه من باقة العفو وشطب البلاغات ضدهم كما اعلن السيد البرهان… فهم يرفضون لأنهم يعلمون أن إرادتهم الحرة ( رهينة) للمستخدم الاجنبي الذي يحدد لهم (واجباتهم اليومية) وهم يستحون أن (يعضوا) اليد التي تطعم…وفي ذات الوقت يتذرعون (بالحدوتة) المفضلة لديهم المتمثلة في (الكيزان والفلول)، ولايدري أحد ما هذا (الرعب) من الكيزان الذي يعتربهم، ولو أن هؤلاء يعلمون فإن الإسلاميين او الكيزان، كما يحلو لهم، لايلاحقون (الأشخاص) ولايمنعونهم معتقداتهم (الخاصة) بل يلاحقون (الافعال) ويقاومونها متي ماكانت ضد دين وإرادة وقيم الشعب وسيادة البلد. فمن (ينأي) بأفعاله عن (المساس) بثوابت الأمة، فلن يكون عرضة (للحريصين) عليها، وإن بقي هو وأمثاله (ينكرونها) بموجب معتقدتهم الخاصة فسيتركونهم لحالهم ولن يحملوا عليهم..!!

*قحت صمود أمام (فرصة ذهبية) عليهم أن يهتبلوها ليثبتوا أنهم (أحراراً) في أفعالهم ولو (سطحياً)..ولن يفوتهم أن يتذكروا أن الحوار أوجب إعطاء القانون (إجازة مؤقتة) ليصبح ملمح المؤتمر (سياسياً بحتاً) لحين إنفضاضه، وبعدها لن يجدوا (الحماية) من المثول أمام العدالة بحكم أنهم (شركاء) في جرائم التمرد التي تقع في دائرة (الحق الخاص) فيبرأ من (يبرأ) ويعاقب من (يعاقب)، ولن يفيد أحدهم أن يعطي نفسه ومن معه (شهادة براءة مزورة) بأنهم لم يحملوا بندقية كما فعل الدقير، وقد نسي هذا أن (شراكتهم) مع التمرد في (التخطيط) للحرب والصمت (المخزي) تجاه جرائمه، لاتحتاج لمصباح كاشف…وظننا أن حراس العدالة لن ينصرفوا بها عن (قانون الشرع) لصالح ترتيبات السياسة.. ويبقي ماهو اهم في جانب الترتيبات المؤتمر، (الحذر ثم الحذر) من (اختطاف) لجنته المعنية فلايتولي امرها (منافقون) وأصحاب مواقف (متقلبة ومخزية) إضافة لسلبيتهم تجاه معركة الكرامة و(شبهة علاقتهم) مع قيادة التمرد… فاعتبروا يا أولي الألباب..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

‫شاهد أيضًا‬

قوات الجمارك إعلان / كشف إعلانات حجز بمحطات مكافحة التهريب