مدرسة الخرطوم العالمية ( Kips) إذا القوم قالوا من فتى ؟ خلت أنني عنيت فلم اكسل ولم اتبلد
( بثي لله) هاشم بندي

فهي كالعهد بها دوماً سباقة للخير ؛ مسبوق بنواياها ؛ حاديها مجلس امنائها الأوفياء ؛ ودليلها مجلس ادارتها( المخلصون)فما وأن:
هبت الخرطوم في جنح الدجى
ضمدت بالعزم هاتيك الجراح
وقفت للفجر حتى طلعا
مشرق الجبهة مخضوب الجناح
يحمل الفكرة والوعد معا
والاماني في تباشير الصباح ٠
حتى تنادت وأبنائها؛ لتثب واخواتها في إعمار الخرطوم ؛ ومد طوق النجاة ؛ وبث امل الحياة؛ في كل المرافق ؛ وأولها واهمها:
إشعاعات النور ؛ وخيوط ضيائه من العلم والعمل به ٠ ففتحت ابواب فصولها ؛ ونوافذ علمها ؛ واعلنت عن العمل لاستقبال العام الدراسي الجديد ٢٦ / ٢٧ ٢٠ م بكل إشراقات شموسه ؛ وشموع ميلاده ؛ لتسهم بالعلم والعمل في نماء وتطور وشموخ ؛ سودان العز والكرامة ٠ فلهم منا كل تحية تليق بمقام كل صالح لوطنه ؛ عامل لرفعته؛ بهمس الضمير الحي الأبي ؛ الذي يعطي بيمينه ما لا تعلم شماله ٠
تجلّيات العِشق النبوي ومَشْهَدِيّة (البرزنجي) تُشرِق في ختام المولد بمسجد شمس الدين
في رحابٍ تُعانق فيها الأرواحُ نفحاتِ الذِّكْر ، وتسمو القلوبُ عروجًا إلى حضرةِ الحبيبِ الم…





