أمريكا العدو الأكبر للإنسانية..لاتكف عن إنتهاك سيادة الدول
بالواضح فتح الرحمن النحاس

*(١)*
*سياسي أمريكي تحدث ذات مرة وقال: ( إننا نعيش في عالم يتسم بالغرابة..)، فليت هذا الأمريكي أكمل عبارته وقال 🙁 وأوضح أوجه الغرابة فيه أن دولتي أمريكا التي تدعي ريادة العالم الحر تظل تفتقر لمعرفة ماتعنية حرية الدول والشعوب وسيادتها علي أراضيها..!!)…فقد (أسقطت) دولة امريكا عن نفسها (عمداً) بسبب سياستها الخارجية (الرعناء)، صفة الريادة التي تدعيها، فكل تأريخ أمريكا القديم والحديث لايمنحها هذه (الصفة)، بل ويجعل منها (النموذج الأسوأ) للدولة (العدوانية)، التي جعلت ماتزعمه من (مصالحها) حول العالم (أداة للهيمنة) علي الدول بأساليب (الغطرسة والتدخلات) الإستعمارية التي تسبب (الإنتهاكات الصارخة) لأمن وحرية وإستقرار الدول المستهدفة..والشواهد كثيرة ومنها حرب فيتنام في الستينيات واحتلالها العراق وافغانستان وحشر أنفها في نزاعات الصومال ودول أخري، ثم (لاتستحي) أمريكا أن تدعي أنها تتدخل لمنع (مهددات) الأمن والسلم الدوليين، فإذا هي نفسها تصبح (المهدد الاول) بٱلتها العسكرية التي تبطش و(تقتل وتخرب)، ناهيك عن (شراكتها الفظة) مع إسرائيل في القهر والتقتيل التدمير الذي يطال فلسطين وشعبها العربي المسلم..!!*
*(٢)*
*علاقة أمريكا مع السودان، لم تكن في يوم من الأيام (العلاقة الحقيقية) القائمة علي (التفاهم) والتعاون الثنائي، وحتي عندما كان (جورج بوش) الأب يقول وهو في الخرطوم أن (نميري) صديق لأمريكا، كانت إدارته في ذات الأيام ترسم مع علائها (خطة إسقاط) نظام مايو نميري عبر قطع (المعونات( وإثارة الفتن عبر الإعلام (الكاذب( ودعمها (لتمرد الجنوب) وكل ذلك (عقاباً( لنميري الذي احتكم لشريعة الإسلام في وطنه، فكان أن اثبتت أمريكا عدوانيتها (الفاحشة) للإسلام من خلال تٱمرها علي نظام مايو، أما (عداوتها السافرة) لنظام الإنقاذ، فتظل (حية) في ذاكرة شعبنا المسلم…وماتزال أمريكا (تحارب) السودان و وتنشط في الحرب بكل الوسائل وقد لعبت (الدور الفاعل) في التغيير المشؤوم وتوجيه دفة حقبة قحت نحو (أهدافها السيئة) التي تضمرها..وبعد اشتعال (مؤامرة الحرب)، صدعت أمريكا رؤوسنا بحرصها علي (السلام) وحماية المدنيين والحكم المدني وأكذوبة المساعدات الإنسانية، ولم يكن ذلك إلا (غطاء) لمواقفها (الداعمة) للتمرد، وإصرارها علي (مساواة) التمرد بالجيش القومي وماتزال تفعلها..!!
*(٣)*
*وقد فضحت امريكا مواقفها المعادية للسودان بنفسها وهي ترفض تصنيف مليشيا التمرد (عصابة إرهابية)، بل و(تستميت) في تحركها لمنع (هزيمته) علي يد الجيش مع (صمتها المخزي) تجاه مده بالسلاح والمرتزقة عبر (جهات خرجية) يعرفها كل العالم وشامتها سلطات الإمارات ومافتئت أمريكا (تتجاهل) كل ماوضع أمامها من (حقائق ومعلومات) تفصيلية موثقة لكل (الجرائم المفزعة) التي ارتكبتها المليشيا، وليس ذلك فحسب، فهاهي اليوم تلهث وراء (فرض وتوسيع) عقوبات علي السودان تشمل (حظر الطيران) فوق أرضه قاصدة من وراء ذلك (تكسيح الجيش) وإحياء موات التمرد..وهكذا تثبت أمريكا في كل يوم أنها مصدر و(منبع العداء) للإنسانية وسيادة الدول وحرية شعوبها وهي (راضخة) الرضوخ الأعمي للمخططات (اليهودية الصهيونية) التي تقف وراء إثارة كل القلاقل حول العالم..لكنا وكما يقول بقوة القائد البرهان، (فإن يد الله أقوي) وهو ناصرنا وإن (طال كيد) أمريكا واعوانها، وليت امريكا تتعظ بما حصدته من (نهايات مريرة) نتيجة تدخلاتها في شئون الدول..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
تجلّيات العِشق النبوي ومَشْهَدِيّة (البرزنجي) تُشرِق في ختام المولد بمسجد شمس الدين
في رحابٍ تُعانق فيها الأرواحُ نفحاتِ الذِّكْر ، وتسمو القلوبُ عروجًا إلى حضرةِ الحبيبِ الم…





