‫الرئيسية‬ مقالات أمريكا تحرض تشاد وتواصل استهداف السودان
مقالات - أغسطس 28, 2026

أمريكا تحرض تشاد وتواصل استهداف السودان

الهندي عز الدين

أدانت السفارة الأمريكية لدى السودان من مقر إقامتها في أديس أبابا، ما أسمته (الغارات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة السودانية داخل تشاد) ودعت إلى (وقف العنف داخل السودان وخارجه) ، وأكدت أنه (لا حل عسكري للصراع في السودان) !!

 

تحريض أمريكا للنظام التشادي الموالي لسلطة أبوظبي عبر منشور سفارتها الخبيث ، واتصال مستشار رئيسها “مسعد بولس” بالرئيس التشادي “محمد ديبي” وإدانته الضربات الجوية على قافلة سـلاح تابعة لمليشيا الدعم السريع ، يؤكد ما ظللتُ أردده هنا (أمريكا هي عدو السودان الأول .. كانت وستظل).

لم تدن أمريكا راعية الإرهاب في العالم، يوماً وعلى مدى أكثر من ثلاث سنوات من الحـرب في السودان، تورط الإمارات ، تشاد ، إثيوبيا ، وليبيا حفتر في إمداد مليشيا الد.عم السريع المتمردة بالسـلاح والمرتزقة ، وظلت سفارتها صامتة على تواطؤ تشاد وعدد من دول الجوار على قتـل السودانيين بمئات الآلاف ، ونهب ممتلكاتهم ، وتدمير بنيات دولتهم ، وتخريب مرافق الخدمة فيها من كهرباء ومياه ، مستشفيات ومدارس وجامعات ومطارات ، بنوك ، بيوت وشركات.

 

أمريكا التي تعتمد العنف والحل العسكري سياسةً ومنهجاً لحسم صراعاتها مع الدول ، وحربها على إيران ووجودها العسكري المكثف في مضيق هرمز ، شاهداً ومثالاً حيّاً ، غير مؤهلة أخلاقياً لتقديم النصح لأي دولة في العالم بعدم جدوى الحل العسكري.

أمريكا هي الطاعون والطاعونُ أمريكا كما قال محمود درويش ..
نعسنا .. أيقظتنا الطائرات وصوتُ أمريكا.
نفتحُ علبةَ السردين تقصفها المدافعُ
نحتمي بستارةِ الشباك ..
تهتز البناية .. تقفزُ الأبوابُ. أُمريكا .. وراء الباب أمريكا.
ونمشي في الشوارعِ باحثين عن السلامة ..
من سيدفننا إذا متنا ؟
عرايا نحن .. لا أُفقٌ يُغَطينا ولا قبرٌ يوارينا.

 

‫شاهد أيضًا‬

التربية الوطنية والقيم الحميدة أساس المرحلة القادمة

  إن بناء السودان الآمن والمستقر لا يبدأ من إعادة إعمار ما دمرته الحرب فحسب، بل يبدأ …