إلي البرهان وكامل ووزير المالية..انتصروا للحق والعدل واكرموا..الجيش وأجهزة الأمن والمعلمين
بالواضح فتح الرحمن النحاس

*في يوم الهبة الشعبية الكبري التي اعقبت إعلان تحرير هجليج من قبضة التمرد، كنت أحكي لأحد الأصدقاء عن تفاصيل المعركة التي تجلت فيها (العبقرية القتالية) للجيش، وكان أن (بكي بحرقة) حينما قلت له: (هل تصدق ياأخي أن المرتب الشهري للجندي الذي ظل يقاتل من خندق لٱخر طيلة ايام المواجهة فيقتل أو يجرح، لا يتعدي (٤٠٠جنيه)، في حين أن هنالك موظفون داخل المكانب المكندشة يتقاضون مرتبات بالملايين..؟!!)..حينذاك وقبلها كتبت مطالباً قيادة الدولة ممثلة في الرئيس البشير بأن يجعل مرتبات (الجيش والاجهزة الامنية) أعلي المرتبات في الدولة مع منحهم كافة (الإمتيازات الممكنة)..فهذه القوي العسكرية(جيش وشرطة وأمن ومخابرات) هم جهاز المناعة للدولة وهم الذين يبذلون ارواحهم ودماءهم ليحيا الشعب (ٱمناً حراً) والوطن (عزيزاً) بكامل سيادته، لكن لم تستجب القيادة لدعوتنا، ولم تشفع دماء الشهداء وبطولات الضباط والجنود القابضين علي الزناد، لم تشفع لهم لينالوا مايستحقون من تكريم ووفاء..!!*
*الحرب تدفعنا في كل مرة، لنضع (المطالبة المشروعة) أما الرئيس البرهان بأن تكون مرتبات الجيش والشرطة والامن والمخابرات (أعلي المرتبات) في الدولة، (وفاء) لهم علي تضحياتهم (العظيمة)، وتكريماً لهذه الادوار التأريخية في (القتال) وإنقاذ الوطن من الضياع بحول الله وقوته من قبل ومن بعد وبثباتهم كالجبال واستخدامهم الفاعل لكل (أسباب النصر)…لكن كانت (الفجيعة) أن قيادة الدولة لم تبذل الوفاء المستحق لهؤلاء الابطال، ونزداد (حزناً) عندما نكتشف أن اعلي رتبة في الجيش لايصل راتبها لأكثر من (مليونين) ورتب أقل لاتصل رواتبها لأكثر من (مليون) وبضعة (مئات) من الجنيهات ناهيك عن مرتبات الجنود..فكيف يستقيم ذلك ياقيادة الدولة..؟!! كيف ترضون لمن يحملون (أرواحهم عل (أكفهم) ومرتباتهم لاتكفي حاجات أسرهم..؟!! ألا تتذكرون ياقيادة الدولة أنكم مسؤولون أمام الله وضمائركم عن هذه المفارقات في الأجور..؟!!
*ثم هنالك الشرائح المهمة الفاعلة من المعلمين والمهنيين في المهن التي لاغني عنها كالطب مثلاً، و(الموظفين والعمال) في المرافق العامة يتقاضون المرتبات (الضئيلة)..أما (المعاشيون) فحدث ولاحرج فغير المعاش (المتدني) فهاهم منذ العام ٢٠٢٣ (محرومون) من حقوق وحوافز (مستحقة)، وقد وصلت شكواهم المتتابعة (لأعلي) مستويات الدولة ولكن لاحياة لمن تنادي..ولاحول ولاقوة إلا بالله..فيابرهان ويابروف كامل وياوزير المالية (أنصفوا) هؤلاء (المطحونين) بضعف المرتبات و(أبرأوا) إلي الله من ظلم يحيق بهم…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
تفعيل قانون الأمن الاقتصادي.. خطوة لاستعادة توازن السوق
في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، لم يعد ضبط الأسواق ومكافحة الفوضى التج…





