‫الرئيسية‬ اخبار السودان الشيخ عبد المنعم ابو ضريرة يشيد بدور القوات المسلحة والمخابرات العامة ويدعو لتوجيه الجهود نحو الإعمار والتنمية
اخبار السودان - ‫‫‫‏‫42 دقيقة مضت‬

الشيخ عبد المنعم ابو ضريرة يشيد بدور القوات المسلحة والمخابرات العامة ويدعو لتوجيه الجهود نحو الإعمار والتنمية

أكد رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي بولاية الجزيرة، الشيخ عبد المنعم موسى أبو ضريرة، أهمية تعزيز التعايش والتصافي بين كافة مكونات محلية الحصاحيصا، ونبذ الفرقة والشتات، ورص الصفوف، وتوجيه جهود المجتمع نحو إعادة الإعمار والتنمية وترسيخ دعائم الاستقرار.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها الشيخ أبو ضريرة إلى مدير وحدة أمن الحصاحيصا، المقدم أمن محمد المصطفى عبد اللطيف، يرافقه القيادي الشاب محمد الخاتم عبد المنعم أبو ضريرة، في إطار جهود تعزيز التواصل المجتمعي ودعم مسارات السلم الاجتماعي بالولاية.

ورحّب المقدم أمن محمد المصطفى عبد اللطيف بالشيخ عبد المنعم أبو ضريرة والقيادي محمد الخاتم، مشيداً بالإسهامات الوطنية والمجتمعية للشيخ أبو ضريرة، ودوره في إسناد القوات المسلحة خلال معركة تحرير ولاية الجزيرة، فضلاً عن جهوده ومبادراته في مجالات التنمية وإعادة الإعمار.

وثمّن المقدم أمن محمد المصطفى كذلك مساعي أبو ضريرة في رتق النسيج الاجتماعي وتعزيز التماسك بين مكونات المجتمع، مؤكداً أهمية هذه الجهود في معالجة آثار الحرب وتهيئة البيئة الملائمة للاستقرار والسلام المجتمعي.

وأشاد مدير وحدة أمن الحصاحيصا بالأفكار والمبادرات التي يطرحها القيادي الشاب محمد الخاتم عبد المنعم أبو ضريرة، خاصة رؤيته الهادفة إلى تسريع تمكين الشباب وإسناد أدوارهم على المستويين الولائي والقومي.

كما أثنى على مشاركته ضمن قوات العمل الخاص في متحرك المناقل الغربي، مشيراً إلى أهمية توظيف طاقات الشباب وخبراتهم في خدمة قضايا الوطن، سواء في ميادين الدفاع أو البناء والتنمية خلال مرحلة ما بعد الحرب.

من جانبه، شدد الشيخ عبد المنعم أبو ضريرة على أن تحقيق الاستقرار في محلية الحصاحيصا يتطلب تضافر جهود جميع المكونات الاجتماعية، وترسيخ ثقافة التعايش وقبول الآخر، مؤكداً أن وحدة المجتمع تمثل خط الدفاع الأول عن أمن واستقرار المنطقة.

وأشار إلى الدور المتقدم الذي يمكن أن يضطلع به جهاز المخابرات العامة في دعم مسارات السلم الاجتماعي، وتعزيز التواصل بين مكونات المجتمع، والمساهمة في بلوغ الأهداف الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار.

ودعا أبو ضريرة إلى تجاوز آثار المرحلة الماضية، والتمسك بقيم التسامح والتصافي ونبذ الفرقة والشتات، والعمل على رص الصفوف وتوحيد الطاقات، بما يفتح الطريق أمام مرحلة جديدة عنوانها الإعمار والتنمية.

وأكد أن ولاية الجزيرة، بما تمتلكه من موارد وإمكانات بشرية واقتصادية، قادرة على النهوض مجدداً إذا توحدت الجهود وتكاملت الأدوار، مشدداً على أن استعادة النسيج الاجتماعي وتعزيز الثقة بين مكونات المجتمع يمثلان أساساً ضرورياً لأي مشروع تنموي مستدام.

وتعكس الزيارة أهمية التكامل بين الجهود الرسمية والمجتمعية في مرحلة التعافي، وتعزيز قنوات التواصل والحوار، بما يسهم في تثبيت الاستقرار بولاية الجزيرة، وتهيئة الظروف الملائمة لانطلاق مشروعات الإعمار والتنمية وبناء مستقبل أكثر أمناً وتماسكاً.

‫شاهد أيضًا‬

السودان أمام فرصة جديدة

لم يعد السودان يحتمل المزيد من الانقسامات كما لم تعد البلاد قادرة على تحمل إغلاق أبواب الح…