الجمعية العربية في زنجبار تحكي عن نضالات رجال عظماء بشرق افريقيا
ضرغام ابوزيد

dirgham@yahoo.com
اليوم يحدثكم الزميل زاهر المحروقي عن الجمعية العربية بزنجبار والتي تجسد عبر هذا المبنى حكايات لنضالات رجال عظماء عملوا بكل الجد والاجتهاد لتحقيق غايات سامية ، امست بعدئذ جزءا يستحق عن يروى في كل المحافل عن الوجود الحضاري العماني بشرق افريقيا .
الجمعية تاسست في زنجبار عام 1922م حيث كانت الكيان الرسمي والهيئة السياسية والثقافية التي تجَمّع تحت سقفها العرب ، وخاصة الجالية العُمانية لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية في عهد الحماية البريطانية .
ومن هذه الجمعية ، انطلق صوت العرب التنويري ، ففي عام 1929م ، أصدرت الجمعية صحيفة ‘الفلق’ الشهيرة ، لتكون لسان حالهم ، ومصدر نشر الوعي ، والدفاع عن الهوية العربية والإسلامية ، والمطالبة بالاستقلال الدستوري لزنجبار .
خلف هذا الإرث رجالات عظماء أداروا المشهد بحكمة ، مثل الشيخ عبد الله بن سليمان الحارثي ، والسيد حافظ بن محمد البوسعيدي ، والشيخ أحمد بن سيف الخروصي ، وصولاً إلى وجوه سياسية بارزة قادت مفاوضات الاستقلال لاحقاً مثل الشيخ علي بن محسن البرواني والشيخ هاشل بن راشد المسكري .
ظل مبنى الجمعية مركزاً للقرار حتى جاءت أحداث يناير 1964م ، والتي غيّرت الخارطة السياسية والديموغرافية للجزيرة تماماً ، لتنتهي حقبة الجمعية ، لكن يبقى الأثر شاهداً .
التاريخ العُماني في شرق إفريقيا مليء بالقصص الإبداعية التي تستحق أن تُروى وتقال .
وقد تعاقب على رئاسة الجمعية عدد من الشخصيات البارزة ، وهم حسب الترتيب على النحو التالي :
💥 السيد سيف بن حمد البوسعيدي
💥 السيد سالم بن كندة بن الإمام
💥 الشيخ ناصر بن سليمان الكندي
💥 السيد سالم بن كندة بن الإمام
💥 السيد سيف بن سليمان البوسعيدي
💥 السيد حافظ بن محمد البوسعيدي
🌹 وأخيرا الشيخ عبدالله بن سليمان الحارثي .
https://www.facebook.com/share/v/1DVuW6hPF5/
هل تنقذ المعالجات الأمنية اقتصاد السودان؟
اللجنة التي شكلها رئيس الوزراء برئاسة وزير الدفاع الفريق حسن كبرون ، لمواجهة المهددات الاق…





