غياب التخطيط تخلخل الاقتصاد
مهندالشيخ الامين

من قام بالغاء التخطيط الاقتصادي واقال وكيل المالية للتخطيط والغي موقعه هو من يتحمل سقوط الاقتصاد و هاوية اشتعال اسعار العملات الصعبه فمهمة التخطيط، هو وقاية الاقتصاد من الأمراض المزمنه ….
غريب وعجيب امر الجهاز التنفيذي في التعامل مع الاقتصاد والاغرب ان الاقتصاد في فترة المرحلة الاولي من الحرب تعافي واستقر استقرار محترما مع اداء تنفيذي جيد واستقرار ممتاز لأسعار الصرف وشبه انعدام لصفوف الوقود لكن بمجرد جلوس دولة رئيس الوزراء وطاقمه الميمون في حكومة الامل بدات زغاريد التخلخل في قطاع النفط وغادر الوكيل محي الدين وشهدت الوزارة ازمات النفط ثم تتابعت سقوط احجار الدينمو في صراع الحج والعمره واما قطاع المعادن فحدث ولا حرج كل كوم واضطراب الجهاز التنفيذي في المالية بسبب التقاطعات مع بنك السودان ومعارك طواحين الهواء انتهت بقطع مؤسسات التخطيط الاقتصادي وتعليقها في الهواء مما كسح وزارة المالية بفقدانها ساق وذراع التخطيط….
اليوم يقاتل د جبريل ابراهيم معركة تعافي الاقتصاد باسلحة ناقصة التخطيط الاقتصادي وبنك السودان ولايجد اسنادا منهم و ولعل سؤال يطل بقوة من اجهض مشروع سلعتي وعطله وتسبب في تكسيره ومن خلف محاولة تحطيم شركة دواجن النيل….
من يقف خلف تحطيم الاقتصاد واشتعال اسعار الدولار وصفوف الوقود وغياب التخطيط الاقتصادي نحتاج مراجعات عاجله وقصيرة وطويلة الامد كما نحتاج وزراء بحجم المرحلة اقوياء ولديهم ارادة تنفيذية بالاضافة لمايسترو يعرف مايقاسيه المواطن من ضنك وجوع والم…
ولنا عودة ان كان في الحبر بقية
مع صحيفة السودان الٱن…ومسيرة الألف يوم من العطاء..والجسارة والأبداع رغم المسغبة..وشرف الوفاء والإنتماء للوطن..وشهادة فاخرة للصول وبخاري..!!
*عادل الصول صحفي طابعه النشاط والتجرد، و(سمته) ملامح السوداني ود البلد..(يخف مسرعاً) عند خ…




