‫الرئيسية‬ مقالات حكايات وأشجان.. سيمفونية الإكرام، ملحمة الوفاء، ووشائج العرفان
مقالات - ‫‫‫‏‫47 دقيقة مضت‬

حكايات وأشجان.. سيمفونية الإكرام، ملحمة الوفاء، ووشائج العرفان

الطيب قسم السيد

تشرفت وأبناء جيلي من الإذاعيين ورواد الإذاعة واللاحقين، بتكريم وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة بقيادة الوزير ووكيلي الوزارة ورؤساء قطاعاتها الأربعة ومنسوبيها ومديري بعض هيئاتها الذين حضروا الفعالية، وحتى من غاب منهم بلا اعتذار أو حتى تهنئة، والجهات والمؤسسات المتعددة ذات الصلة، وجمعية أصدقاء الإذاعة السودانية بقيادة الأستاذ ياسر عبد الله الوادي، وكل الذين طوقوني بتشريفهم تدشين إصدارتي الأولى “حكايات وأشجان من هنا أم درمان”.

 

ذلكم الجهد الذي شرفتني الوزارة بتبني مشروعه وتحمل كلفة طباعته وحفل تدشينه عبر طبعته الأولى وهي (1000 نسخة) تولت هيئة الخرطوم للصحافة والنشر تصميمها وطباعتها على نحو قشيب. وهو حفل نوعي رفيع احتضنته قاعة الوزارة التي ضاقت بمن حضر من الأساتذة والزملاء والأحبة.

 

لقد كانت الفعالية منصة وفاءٍ تجلت خلالها أسمى قيم مجتمعنا السوداني وأنا أرى بين الحضور وزير الثقافة والإعلام الشاب ذا النخوة والمروءة الأستاذ خالد الإعيسر، ووكيل الوزارة المرهف المبدع الموسيقي دكتور جراهام عبد القادر، والإعلامية القديرة الأستاذة سمية الهادي وكيل الإعلام، والبروف العلامة المفوه والخبير الإذاعي الدولي الشامخ بروف علي محمد شمو وزير الإعلام الأسبق، الذي كان حاضراً معنا بصوته الشجي ونبرته الاحتوائية اللافتة.

 

وسعدت بحضور الأستاذة آمال عثمان الحسين أمين المكتبة الوطنية والأستاذ ماجد السر عثمان مدير هيئة الخرطوم للصحافة والنشر التي قامت مشكورة بطباعة الكتاب، ووفد من ولاية القضارف العزيزة ضم تلميذيّ النجيبين دكتور محي الدين محمد محي الدين ودكتور محمد حسن كبوشية، وعدد مقدر من الزملاء والأساتذة والخبراء والشباب الذين أحسبهم في خانة التلاميذ وقد غمروني جميعهم بفيض مشاعرهم.

 

وقد شدنا جميعاً وبهرنا مقدم فقرات برنامج التدشين الزميل المذيع المتألق دوماً الشيخ السنوسي.

 

وتخلل الاحتفال عرض إذاعي لمسيرتي المتواضعة وتقديمي لعدد من البرامج منها “أيام طروبة” و “ناس من هذا القبيل” الذي استضفت عبر إحدى حلقاته العالم الجيولوجي المصري فاروق الباز واضع استراتيجية هبوط سفينة الفضاء (أبولو 11) على القمر في ستينيات القرن الماضي، وبرنامج “سر المهنة” الذي استضفت عبر واحدة من درره نجم BBC الإذاعي المغربي نور الدين زورقي، واحتوى العرض كذلك كلمة مسجلة للبروف شمو أشاد فيها بالكتاب وتحدث عن إصدارتي الثانية (من قصص الكرامة) قيد التوضيب.

 

إن ما أفرزته تلكم الفعالية المهيبة من قيم الوفاء ورد الجميل وما أكدته من معانٍ إنسانية نبيلة، لهو دين باهظ في عنقي.

 

واستأذنكم لأهتبل هذه السانحة لأتقدم بوافر الشكر وجليل التقدير لكل من أعانني وشجعني ودعا لي بالإعانة، وأخص في ختام عجالتي بروفسور عمر موسى الحسن عضو هيئة تدريس جامعة الملك فيصل، وزميلي الصحفي النابه بصحيفة القوات المسلحة عيسى المهدي اللذين أعاناني في تنسيق وتبويب إصدارة الحكايات والأشجان.

 

ودمتم جميعاً بألف خير .

‫شاهد أيضًا‬

هل معاداة الصحافة في مصلحة الحكومات على المدى الطويل ام العكس

الصحافة ليست مهنة كالمهن الآخرى ، بل تختلف عنها لأن الصحافة مرآة تعكس مايدور في المجتمع من…