‫الرئيسية‬ مقالات البحر له أسياد.. ولستم منهم يا أبي احمد
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعة واحدة مضت‬

البحر له أسياد.. ولستم منهم يا أبي احمد

سيناريوهات إنصاف عبدالله

عصب.. عقدة الحبشي التي ستغرقه نعم سادتي

من كان يظن أن ميناءً صغيراً مثل (عصب) سيكشف كل هذا الحقد الجيوسياسي؟

والحقيقة التي لم يعد ممكناً إخفاؤها، هي أن ما يجري في السودان ليس حرباً داخلية فقط، بل هو فصل اخر من فصول صراع أكبر على البحر الأحمر، وإثيوبيا هي بطلة هذا الفصل بامتياز

منذ أن فقدت إثيوبيا البحر بانفصال إريتريا عام 1993، وهي تعيش عقدة الدولة الحبيسة فهناك 130 مليون نسمة بلا منفذ بحري. ومنذ ذلك اليوم، وأديس أبابا تبحث عن موطئ قدم، مرة بشراء ميناء، ومرة بتأجيره، ومرة بدعم مليشيا، ومرة بتسليح معارضة.

وبعد كل ما حدث من اعتداءات وتجاوز سافر بات واضحاً بلا جدال إثيوبيا لا تبحث عن سلام في الإقليم، بل تبحث عن فوضى تبرر تدخلها السافر. تارة تسليحها للمعارضة الإريترية وغمزها ولمزها في الملف السوداني، ليس صدفة، بل هو مخطط ممنهج لعسكرة البحر الأحمر.

ويقفز السؤال الملح في هذا التوقيت الحساس لماذا (عصب)؟ لأن من يملك (عصب)، يملك باب المندب، ويملك خاصرة المملكة العربية السعودية ومصر والسودان.

وهنا جاء الرد الحاسم. اجتماع آلية (2+2) الأخير لم يكن اجتماعاً عادياً، فلقد تضمن البيان الختامي جملة واحدة أنهت كل الأحلام الإثيوبية: أمن وحكم البحر الأحمر مسؤولية دوله المشاطئة فقط

 

رسالة 2+2 أنهت حلم أبي أحمد: البحر ليس للبيع

و( لحدي هنا نقطة ومافيش سطر جديد حتى ) وكمان لحدي هنا يا ابي احمد ومن يقف خلفك انتهى وكفى

.

سيناريو أخير

رسالة واحدة، بلا دبلوماسية، موجهة مباشرة إلى أديس أبابا: البحر له أسياده. والسودان ومصر والسعودية وإريتريا هم الأسياد ولستم منهم.

 

إثيوبيا تريد أن تسرق البحر بعد أن فشلت في الحفاظ عليه. لكنها ستصطدم بجدار السودان الذي يملك أطول ساحل، ومصر التي تملك قناة السويس، والسعودية التي تملك الشاطئ الآخر، وإريتريا التي مهرت الدم ثمناً لـ(عصب)، كلهم قالوا كلمة واحدة وبلهجة حاسمة: البحر الأحمر خط أحمر.. وليس للبيع.

‫شاهد أيضًا‬

لجنة الأمل تفويج اليوم ثلاثة بصات من الاسكندرية  للبلاد

فوجت لجنة الأمل للعودة الطوعية المجانية اليوم ثلاثة بصات من الاسكندرية والعجمى فى إطار عود…