‫الرئيسية‬ مقالات ٣٦ مليون سوداني تحت مظلة التأمين والخرطوم تنتظر الكثير 
مقالات - ‫‫‫‏‫6 دقائق مضت‬

٣٦ مليون سوداني تحت مظلة التأمين والخرطوم تنتظر الكثير 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

 

تحدث المدير العام للصندوق القومي للتأمين الصحي الدكتور النشط فاروق نور الدائم عن طفرات واضحة وجلية في التغطية

 

حيث تجاوز عدد المشتركين اب٣٦مليون مواطن سوداني

الفقراء منهم يمثلون ٧٧ بالمائة

 

التامين قدم خدمات علاجية خلال الفترة الماضية ل٤٧ مليون حالة

 

كنت اتمني ان يكون المنبر ناقش بندا مهما

وهو عودة ولاية الخرطوم بعد غياب إلي حظيرة

القومية بعد أن تسبب الوالي في العهد المباد المتعافي في خروج العاصمة عن جلباب القومية

 

المواطن في ولاية الخرطوم بعد العودة والتعافي في أمس الحوجة لخدمات البطاقة القومية وتصغحيح المسار القديم الذي أربك الوضع والسبب تدخلات

الوالي المتعافي

 

لكن شكل المعالجة كان تخصيص إدارة للحالات المحولة لعلاج الوافدين من ولايات أخري في العاصمة الخرطوم

 

بعد الحرب يجب أن ترمي إدارة الصندوق القومي الذي يشهد تقدما لافتا في الأداء بقوة لمعالجة أي قصور في ولاية الخرطوم التي فقدت كثير من مؤسساتها الصحية بسبب المليشيا المتمردة

 

والفرصة مواتية أيضا لرفع سقف التغطية عبر ميزة الحزم الإضافية

خاصة بعد فصل إدارتها من الاشتراكات العادية

 

الصندوق قبل الحرب مر بلحظات عصبية ومديونيات كبيرة كادت أن تعصف بهذا المشروع الناجح لكن تفهم الدولة ممثلة في وزارة المالية للدور الكبير لا انجح مشروع تكافلي في البلاد بجانب الزكاة

أعاد الالق والقوة للصندوق القومي الذي وقف مع وزارة الصحة الاتحادية سندا و

 

عونا في أتون الحرب

حتي من لجأوا إلي مصر قدم للهم الصندوق خدمات محترمة

 

الان الكرة في ملعب الصندوق للبحث عن صيغ

للعلاج بالخارج والتعاقد مع مستشفيات خارجية ذات سمعة وصيت عالمي من أجل إعانة المرضي السودانين للعلاج بالخارج في حال انعدام الخدمة المعنية عن السودان

 

ويمكن الاستفادة من الحزم الإضافية في هذا الجانب

 

وفي خضم ذلك تبرز الحاجة الي أن يقوم الصندوق بتوفير التخصصات الغير متوفرة في بعض عواصم الولايات

 

لأن تجربة الحزم الإضافية كشفت النقاب عن انعدام عدد من التخصصات في عدة مدن ويتعين علي الصندوق واداراته التنفيذية في الولايات أن يضعوا خططا عاجلة من شأنها

توفير تلك التخصصات

السؤال الكبير هو لماذا لا يدخل الصندوق بقوة في مجال صناعة الأدوية

والتركيز علي توفير الأدوية المنقذة للحياة

 

وأدوية الأمراض المزمنة

لماذا لأيتم التعاقد مع شركات عالمية لتكون لها خطوط انتاج للأدوية بالداخل وذلك بالتنسيق مع صندوق الإمدادات الطبية

والدواء الدوار

 

لأن السوق الان ملئ بأصناف

كبيرة من الأدوية المهربة والمغشوشة

 

يجب أن يضع الصندوق في أولوياته أدوية السكري ولامراض النفسية وقطرات العيون ضمن الأولويات

لأن هناك شكاوي تبرز بين الفينة والاخري مفادها انعدام وانقطاع علاج انسولين السكر والذي يجعل المرضي يضطرون إلي شرائه من السوق السوداء بسعر

٢٠ ألف جنيه وهو فوق طاقة المريض العادي في وقت يباع فيه الأنسولين بصيدليات التامين الصحي بي جنيهان وخمسمائة قرش

 

في خاتمة المطاف التامين الصحي هو مشروع دولة وتجربة امتدت لثلاثين عاما تستوجب التوثيق و التقييم

والحفاظ عليها

وتظل الزكاة أيضا رافدا أساسيا لتمويل بطاقات الفقراء مع ضرورة مساهمة المجتمع والمقتدرين في تطوير منظومة الحزم الإضافية التي من شأنها

زيادة فرص تمويل المشروع والخدمات ومحاربة شركات التأ مين العلاجي الخاصة التي أخفق بعضها في تقديم حزم علاجية ترضي طموح المرضي ماعدا عدد قليل منها

 

مدخل ثاني

 

وزير التنمية البشرية والرعاية الاجتماعية ظل كثير الظهور والاجتهاد في عدة برامجا لكنه غاب كثيرا عن برامج المعاشيبن

 

خلال الكتابات السابقة ظللنا نناشد السيد الوزير المجتهد معتصم بضرورة الاهتمام بقضايا المعاشيبن

نجح الوزير في انهاء اضراب العاملين في الصندوق الوطني للمعاشات والتأمينات الاجتماعية

الإضرابات تأتي بسبب المطالب وتحسين الأوضاع

ولأول مرة نري إضرابا للعاملين في صندوق المعاشات وتوقف العاملين فيه عن العمل يعد حالة نادرة الحدوث وثمة قصور حدث المهم ندخل الوزير وحسم الجدل لكن المعاشيبن برمتهم وليس العاملين في صندوقهم فقط يعانون

السيد الوزير المجتهد معتصم

لابد أن تكون هناك مراعاة لشريحة مهمة أفنت زهرة شبابها لخدمة الوطن وأن يكون هناك اضراب في المؤسسة التي تخدمهم فهذا أمر

يضع الوزارة المعنية في خانة الاحراج بمثلما اجتهد ت في ملفات الزكاة والتامين الصحي والأطراف الصناعية عليك إيلاء المعاشيين وصندوقهم عناية خاصة والكلام أيضا في بريد وزير المالية د جبريل ابراهيم

والمعاشيين أصحاب حق

 

اصيل في هذا البلد

 

 

 

كسرة أخيرة

 

في شرق الجزيرة هناك

خبير تربوي وتقابي اصيل يعمل لعقود من الزمان من أجل تطوير التعليم الابتدائي وتحسين أوضاع العاملين فيه

ظل ممسكا برئاسة اتحاد المعلمين بشرق الجزيرة أمثاله قليلين في هذا الزمن رفض المناصب الكبيرة من أجل خدمة بلده من رفاعة إلي البطانة دكتور عبد العظيم العاقب مدير إدارة المرحلة الابتدائية بشرق الجزيرة لو دخلت مكتبه وجدت الحلول لاي مشكلة تواجه التعليم أو اي مشاكل فردية

 

تتعلق بالتلاميذ والأساتذة الرجل يدفع من جيبه الخاص في كثير من الأحيان في حل مشاكل التلاميذ المعسرين والعاجزين عن دفع الرسوم

تحية واحتراما دكتورنا العزيز الرجل الذي يحترم الاعلام والاعلاميين

 

انت تستحق أن تكون وزيرا للتعليم في أحد ولايات السودان

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

لجنة الأمل تفويج اليوم ثلاثة بصات من الاسكندرية  للبلاد

فوجت لجنة الأمل للعودة الطوعية المجانية اليوم ثلاثة بصات من الاسكندرية والعجمى فى إطار عود…