‫الرئيسية‬ مقالات نقطة إرتكاز  د.جادالله فضل المولي  يكتب: التحريض لا يصنع دولة: تفكيك أجندة الفتنة بين الجيش والمشتركة
مقالات - يوليو 3, 2025

نقطة إرتكاز  د.جادالله فضل المولي  يكتب: التحريض لا يصنع دولة: تفكيك أجندة الفتنة بين الجيش والمشتركة

في خضم الحرب المعقدة التي يعيشها السودان، لم تعد المعارك تُخاض فقط في الميدان، بل امتدت إلى منصات الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث تُشن حملات منظمة تستهدف إحداث شرخ بين القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة. هذه الحملات، التي يقودها بعض الإعلاميين والسياسيين المحسوبين على مليشيات الدعم السريع من احزاب قحت تسعى إلى تفكيك التحالف العسكري الذي صمد في وجه محاولات السيطرة على البلاد بالقوة.

 

ماهي أهداف الحملات الإعلامية؟إثارة الشكوك بين الجيش والقوات المشتركة، عبر تسريبات وفبركات إعلامية وفتنهم مع بعض .تشويه صورة القوات المشتركة ، واتهامها بالابتزاز السياسي أو التخاذل. تهيئة الرأي العام لتقبل سيناريوهات الانقضاض على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في دارفور.تمهيد الطريق لإعلان كيان انفصالي مدعوم خارجياً، من قبل حكومة أبوظبي وبعض دول الجوار.

 

أن ملايين الدولارات تُضخ في حملات إعلامية موجهة، هدفها زعزعة الثقة داخل المعسكر الوطني.تُستخدم أدوات مثل الفيديوهات المفبركة، والتقارير المضللة، والتصريحات المقتطعة من سياقها. بعض المنصات الإعلامية تتلقى دعماً مباشراً من جهات خارجية، ما يثير تساؤلات حول الاستقلالية والمهنية.

 

رغم الضغوط، أظهرت القوات المشتركة تماسكاًواضحاً، وأكدت مراراً التزامها بالتحالف مع الجيش في مواجهة التهديدات. ودعت إلى تفويت الفرصةعلى المتربصين واعتبرت أن المعركة الحاليةليست فقط عسكرية، بل معركة وعي وولاء وطني.

 

في زمن الحروب، لا تُقاس المعارك فقط بعدد الطلقات، بل بقدرة الحلفاءعلى الصمودأمام محاولات التفكيك من الداخل. وبينما يشتد الهجوم الإعلامي، فإن الرد الحقيقي لا يكون بالانفعال بل بالثبات، والانتصار في الميدان، والوعي بخطورة الحرب النفسية. فكما قال الشاعر فما تَبالي السماءُ يوماً إذا نَبَحت كلُّ الكلابِ، وحق الواحد الباري.لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجراً لأصبحَ الصخرُ مثقالاً بدينار. حفظ الله السودان وشعبه.

meehad74@gmail.com

‫شاهد أيضًا‬

بروف المنصورى لا ببحث عن عمل اضافى ولن يستقيل

تابعت خلال اليومين الماضيين تعليقات عبرت بالاستهجان تارة ، و أخرى بالاستخفاف .. فما رشح عب…