تعزيزا للأمل (هذه تذكرة بين يدي تهنئة) الشيخ/ ميرغني محمد عثمان أرقاوي

كتبها أمين عام هيئة الدعوة الإسلامية الشيخ/ ميرغني محمد عثمان أرقاوي
في أول يونيو من العام 2015، موجهة إلى الوزراء في الحكومة في مستهل تشكيلها آنذاك.
*والآن نعيد نشرها، ونهديها للسيد د. كامل إدريس، رئيس وزرائنا، ربان سفينة الأمل، ولوزراء حكومتة الأماجد، متمنين لهم التوفيق وهم يبحرون بالوطن نحو بر الأمن واليُمْن والنماء
_________________
نص الوثيقة ➿➿➿➿➿➿➿
إلى الدستوريين الجدد
〰️〰️〰️〰️
تذكرة لا تهنئة
● التهنئةُ عند استدبارِ المناصبِ أولى منها عند استقبالها،
● والتذكرةُ عند التوليةِ أحقُّ منها عند التنحي أو التَّنحية. ● ولهذا، ندخر التهنئة لحينها ، عند مغادرتكم مواقعكم – وذلك واقعٌ لا محالة – لنهنئكم وقد وعدتم فوفيتم، وصدقتم فأنجزتم، وعزمتم فبذلتم، وحكمتم فعدلتم. عندها، تكون التهنئةُ أصدقَ لهجةً، وأشرفَ غايةً، وأخلصَ قصدًا.
●يومَ يَخرُج أحدُكم، لم يُلَوِّثْه بهرَجٌ زائفٌ، ولا عرضٌ زائلٌ، ولم تستخفَّه ألقابٌ جوفاء، ولا إطراءاتٌ حمقاء، ولم يَلِغْ
في أموال الناس، ولا أعراضهم، ولا دمائهم، ولم يستكبر على مستضعف، ولم يحتجب عن حاجةِ سائل، ولم يتنكَّبِ الجادَّة…
●يومَ يخرجُ بذكرٍ عاطرٍ، وإِهَابٍ طاهرٍ، ووجهٍ ناضر؛ عندها، يكونُ حقيقًا بالتهنئة، وجديرًا بالثناء، وأهلاً للدعاء، وفوقَ ذلك كلِّه: قَمِناً برضوانِ داحي الأرضِ، رافعِ السماء.
●ذلك، ونُعِيذُكم بالله – إخوتَنا – أن تكونوا على غير ما نرجو؛ ممن يُنبذ نبذَ النَّوَاة، وهو مذمومٌ، يفرحُ الصالحون الطيِّبون لذهابه، ويأسَى المفسدون المتسلِّقون لفراقه…
● تحاصره الشبهات، وتشيِّعه اللعنات، وقد باء بسخطٍ من اللهِ والنَّاس. عندها – لا قدر الله – فلا تهنئةَ ولا بُشرى.
● وإنَّ لكم علينا، ولسائر من أقامهم الله على أمرنا، أن نُذكِّركم إذا نسيتم، وأن نُعينَكم إذا ذَكَرْتُم، وأن نَنْصَحَ لكم على كلِّ حال، ● وأن نُحسن بكم الظن، وأن نُخلِص لكم الدعاء،
وألَّا نألُوَ عن طاعةٍ في معروف.
● ولبعضِ تلك المعاني، أو كلِّها، كان لِزَامًا علينا – في هيئة الدعوة الإسلامية – أن نُسديَ إليكم هذه الكلمات، خالصةً، إن شاء الله.
وبالله التوفيق، وعليه التُّكلان، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله العليِّ العظيم.
➿➿➿➿
ميرغني محمد عثمان
أرقاوي
الأمين العام
سلاح الإضرابات اخطر من المسيرات
لا أحد ينكر الدور الكبير الذي يقوم به أساتذة الجامعات قبل وبعد الحرب وفي نفس السياق معلمي …





