‫الرئيسية‬ مقالات حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام _ واقعية الحلم وإعادة ترتيب الأوراق
مقالات - يوليو 10, 2025

حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام _ واقعية الحلم وإعادة ترتيب الأوراق

قد تبادرت للأذھان منذ الوھلة الاولي ومنذ ان لوح الدكتور كامل إدريس بيدھ بذلك الكتاب قبل آدائھ اليمين الدستوري وبدت علي ملامحھ كثيرا من إشراقات الأمل حتي قفز الي قلوبنا وأذھاننا الأمل قبل أن يسمي حكومة الأمل .

ولكن لم تفق أفكارنا عن حد التساؤل عن أطروحة الحكم بل وقفز الفكر عن آلية تحويل الحلم الي واقع ملموس ولكأن البروف كامل إدريس لأفاكرنا وتساؤلاتنا بالمرصاد فاھو يجب علي السؤال الأكثر أھمية ويضع الأحلام علي أرض الواقع بإعلان إجازة اللجنة القومية لإعمار السودان برعاية رئيس مجلس الوزراء مكونة من اساتذة الجامعات السودانية كافة دون إقصاء تتفرع منھا لجان متخصصة في كافة المجالات وھذة اللجان تعمد الي رفد كل الوزارات بالدولة بالخطط والتوصيات مما يضمن وحدة التوجھ وكفاءة الآداء للدولة تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء وبإشراف علمي موثوق فلا تخبط بعد الآن وليتفرغ السادة الوزراء لآداء المھام وكفاھم السيد رئيس مجلس الوزراء عنت الإجتھاد في وضع الخطط والدراسات وكفي المواطن بط الآداء والتخبط في السياسات لتلك الوزارات .

وھذة اللجنة القومية بفروعھا المتخصصة ھم مستشاري الدولة وعقلھا وبات كل وزير تنفيذي من الطراز الرفيع مما يساھم في ترقية الآداء.

وإذا نظرنا لتلك الرؤية لعمري إن جد القوم فيھا لا تعيد إعمار السودان فحسب بل تضعھ في المصاف.

دكتور كامل ادريس لقد أبيلت بلاء حسنا ووضعت النقاط علي الحروف ولكن لن نتوفق عن التساؤل حتي يكتمل عقد الوزارات ويستتب الأمن في كل السودان ونھمس في أذنك جھرا اعيدوا الإدارة الأھلية لسابق عھدھا مع التمحيص وترقية الآداء

.فإنھ لايخفي عليكم دورھا في المجتمع السوداني من تسوية النزاعات ورتق النسيج الاجتماعي والكثير من الأشياء.

وطالما أننا في ظل حكومة الأمل سيظل باب الحلم مفتوحا علي مصرعيھ فلذلك

نريد شرتاي وناظر ومك وعمدة بمستوي عمدة لندن في المسؤولية والمھام لا قاطع طريق وسارق الأحلام.

 

حفظ الله السودان وجيشھ وشعبھ الطيب الصبور الجسور.

ودمتم سالمين ولوطني سلام.

10/7/2025

‫شاهد أيضًا‬

سيادة البيانات: المركز الوطني للمعلومات والعبور نحو “السودان الرقمي” ما بعد الحرب

Ghariba2013@gmail.com تمر الدول في أعقاب الأزمات الكبرى بمرحلة “المخاض الهيكلي”…