وهج الكلم د حسن التجاني عيون في الغربة بكاية….!!

الانسان السوداني بطبيعته زول (مندلق) جدا ….الكثير منه يميل للتيار الاقوي ويجامل حد العبط
وهو انسان عاطفي جدا وحنين حتي مع الغلط ومجامل حد الهاشمية وهذا سر تميزه عن سائر الناس في كل العالم .
* لا استطيع ان احكم عليه هل هو زول كويس او غير ذلك …غير اني ادعو له من كل قلبي ان يصلح الله حاله امين.
* الحرب ولأنها اول مرة يمر بها وهي حرب قاتلة ومباشرة وشكلها غريب كشفت حقيقته تماما انه انسان فرط كثيرا وهو لا يعرف اين تكمن مصلحته .
* كان يعيش امنا ففرط في أمنه واستقراره وفرط في وطنه وظهرت لديه روح الخيانة التي كنا نسمع بها سمعا ولا نصدقها ابدا لن تكون واردة بيننا يوما ما .
* الان انسان السودان يعيش حياة تشرد وزلة وهوان بعد ان كان مضربا للإنسان النموذج كرما وشجاعة وقوة وعزة.
* وصلت بالإنسان السوداني انه هو من يضر باخيه السوداني خارج الحدود وهو الذي يحتاله بكل وقاحة وقلة ادب حتي أضعف سمعته الطيبة التي اشتهر بها وسط الأمم…واخر التجارب المرة التي يعيشها هذه الايام في دولة سلطنة عمان والقاهرة تحديدا …فالانسان السوداني هناك أصبح حاله يدعو للشفقة والعطف من دول الجوار
ظهر ذلك في امكانية عودتهم لبلادهم آلاف الان منهم يفترشون العراء في هذه الدول ولم تحرك للأسف سفاراتهم هناك ساكنا وكأن الامر لا يعنيهم وكأنهم لم يكونوا هناك لاجل خدمتهم والوقوف لجانبهم وهي من صميم مهام السفارات التي جاءت لهناك لحلحلة مشاكلهم التي حدثت لهم دون ذنب جنوه انما لصراع سياسي اناني طامع لمصالح شخصية متناسين ان الله موجود وسوف يقتص منهم كل هذا الإهمال علما بأن مافيه هؤلاء السفراء من نعيم هو مال هذا الشعب المغلوب علي أمره …وانهم هم المسئولين امام الله منه يوم الحساب.
* هذا الإهمال سيسألهم الله منهم قريبا يوم الحساب وهو قريب جدا ولكنهم لا يدركون…وللأسف لم تتدخل حكومة السودان بالنظر لكل الذي يحدث والعمل علي حله ومحاسبة الذين يتسببون فيه …علما بأن السودان دولة غنية وليست في حاجة لغيرها لو كانت تعي ذلك وتخاف الله في شعبها الذي وقف معها وقفة غير مسبوقة.
* الان انسان السودان يريد العودة لوطنه ولكن لا حول له ولاقوة…شردته الحرب وزلته حد الزلة فجعلته متسولا حائرا بائسا يشكو مر الشكوي ولا احد يلتفت لأمره ولحاله البائس الي متي يظل هذا الحال هكذا مرا عليه يا سفارات السودان وانتم المعنيين بحل مشكلته حتي تتدخل الدول لحلها دونكم وانتم تتوارون خجلا وانكسارا امام هؤلاء الدول…لا حول ولاقوة الا بالله .
* الان نشهد مصر تسعي لحل مشكلتهم نيابة عنكم ألا تستحون وتخجلون يا سادة ؟. أين دوركم واين نخوتكم واين شهامتكم التي ورثها لكم اجدادكم اين انا سوداني انا اين انتم من كل فلسفتكم وادعئاكم بأنكم من تغيثون الملهوف تبا لكم لقد خذلتمونا واحرجتمونا حد الحرج وانكشفت حقيقتكم البائسة حد البؤس .
* متي تفيقون من غيكم وسوء نواياكم وتعلموا ان الدنيا دار زوال وانكم ستغادرون الدنيا وانتم ملطمين بدماء الشهداء والابرياء الذين راحوا نتيجة اهمالكم واستهتاركم الفظيع وتضييع الأمانة التي في اعناقكم في كل لحظة نزلت فيها دموع طفل تشرد خارج وطنه ودمعة اب انكسر امام أبنائه وشكاكم لله وليس بينه وبين رب السماء حجاب.
سطر فوق العادة :
الفيكم اتعرفت …وانكشف الحجاب عنكم …والله اني جد لحزين للذي جري ويجري علي حال كل انسان قتله المغص بسبب اهمالكم والعالم يشهد ويسمع هذا الإهمال المميت نسمع بكلام ووعود من الدفاعات والمنظمات والسفارات وكله طلع اي كلام … فقط رجعوهم لبلادهم كرماء كما ولدتهم أمهاتهم وعند الله تجتمع الخصوم …أكرم للإنسان ان يموت ويقبر في وطنه افضل له من الموت والزلة خارجه …لك الله يا انسان السودان من لك غير الله يرعاك.
(ان قدر لنا نعود)
بروف المنصورى لا ببحث عن عمل اضافى ولن يستقيل
تابعت خلال اليومين الماضيين تعليقات عبرت بالاستهجان تارة ، و أخرى بالاستخفاف .. فما رشح عب…





