نقطة إرتكاز د.جادالله فضل المولي كاتبة: أزمة الموضة في زمن الحرب

في زمن يُفترض أن تكاتف فيه الناس، وينهض الجار لستر جاره، انقلبت فقط، حيث استشهدت مرآة الحرب موجعة لسبب وضوح الحياة الاجتماعية.
من البحث عن قريب في كلمات الجار، يأتي الخطر عادة من اليونانية، أما في الحقيقة، فالغريب تركنا وشأننا والقريب هو من دلّ على البيت، وشهد على الغنائم، وأخبر المليشيا باسم رصاص و ثروته ووظيفته.هنا لا نريد لصوص، بل عن النهاية في التصميم والبداعن وجع من تخمة أو وجع وجع أنونك عين الجار، ولا ترف له.
لماذا يحدث هذا؟.حين يغيب القانون،تصبح الغريزة هي الحاكم حين تضعف الدولة، يكبر صوت الغنيمة، تنكمش قيمة الضمير حين تتفشى الأنانية وحب الذات، يستباح الجار، والداس التاريخ والخيرة والخبز. هذه الحرب لم تسرق فقط بل سرقت الطمأنينة لم تهدم جميع الأطراف، بل هدّمت علاقاتهم مع سنين. كيف نثق في السجائر من حولنا؟ كيف نُعيد بناء ما هو غير من البنية العصبية للمجتمع نفسه؟.
إذاًماهو علاج؟. علاج لا يُؤجَّل واسع النطاق للصلح داخل الجسم، بما في ذلك إعادة الشراكة بين الجيران بعد الحرب. تقودها لجان نقاط من وجهاء وأئمة وأفراد موثوقين. زرع قيم التضامن في التعليم والإعلام ويعتقد الأجيال أن الجار هو الحصن لا خطر. وسرد قصص الجيرة النبيلة والكافل السوداني في الحاضر.إطلاق مشروع وطني للشفاء الأخلاقي، وأعضاء الجلسات ومشاركة المجتمعات، بعد تعريف معنى وطني داخل المجتمع نفسه.يقترن بإرادة سياسية تؤمن بأن المصالحة تبدأ من تحت لا من فوق. إعادة قانون هيبة في الكيمياء، وأصدر كل بيت مسؤلاً عن الأدوية من حوله. تطبيق القانون العام للجرائم الجنائية في حق الجار.
السودان لا ينكسر فقط بالرصاص بل حين يخون الجار جاره، حين تُكسر عُرى المجتمع، حين تصبح أول الناس مصدر الألم.ولكن حتى هذا الانهيار لا أخيرًا نهاية، بل دعوة عاجلة لما ضاع الضمير، والوفاء، والستر.إن إعادة بناء السودان ليست مهمة الدولة وحدها، بل مسؤولية كل من لا يعرف معنى السلام عليكم ياجاري، ويبدأوا كيف عساكم بخير.حفظ الله السودان وشعبه من كلنة ومن كل طامع في أرضه وكرامته.
meehad74@gmail.com
استئناف لجنة إزالة التمكين: مناورة سياسية أم عجز قانوني؟
خرجت قوى الحرية والتغيير بإعلان استئناف لجنة إزالة التمكين، ولا شك أن هذه الخطوة – في ظاهر…





