‫الرئيسية‬ مقالات أرقاويات كتب ميرغني أرقاوي لا للحرب أم لا للعدوان
مقالات - أكتوبر 5, 2025

أرقاويات كتب ميرغني أرقاوي لا للحرب أم لا للعدوان

{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}

 

🔥نعم *(قاتلوا)*

ولكن *(لا تعتدوا)* ف:

*(إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)*

وهكذا كُتِبَ علينا القتال

*( فلا مناص من الحرب)*

فإن الله علم أن أعداءنا يتربصون بنا، ولن يرعووا عن قتالنا إلّا بالقتال

*وإذا وقع العدوان، فقد وجب القتال، وإلا تكن فتنة وفساد كبير*.

وإذا انتفى العدوان صارت الحرب مُحَرَّمةً مُجَرَّمةً.

*📝 فشعار (لا للحرب)* هكذا – مطلقاً غير مُقَيَّدٍ – لا وجود له *ألبتة* في السجل الواقعي للحياة.

▪︎لا في نصوص الدين المنقولة.

▪︎ولا في آراء البشر المعقولة.

*⚔️فما من أمة إلا ولها جيش تُعِدُّه للحرب دفاعاً أو عدواناً

*🐢وما من أمة من دواب الأرض إلا ولها وسيلة تدفع بها عن نفسها.*

 

⚔️ فالحياة تموج دوما بحروب لها وجهان:

1: حروب عدوانية آثمة يُوقِدُ نارَها الظالمون ( كما تفعل أمريكا التي كشفت عن نواياها الخبيثة بتغيير اسم وزارة دفاعها – حديثاً – إلى وزارة “*الحرب*” اعترافاً منها بالعدوانية صراحةً.

2: حروب دفاعية عادلة، يدرأ بها المظلومون عن أنفسهم

 

*📌 والخلاصة أنه لا يرفع شعار (لا للحرب) – على إطلاقه – إلا أحدُ أربعة :*

●١ منافق مخادع يراوغ به.

●٢خوَّارٌ لا غيرة ولا شرف.

●٣ غبي جهول لا دراية بالواقع ولا بسنن التاريخ

●٤ يائس من نصر الله من هول قوة المستكبرين

*🔸 ولهذا نجد أن مَن يرفع شعار (لا للحرب) متورطاً في تناقضات يحار لها اللبيب، منها:*

1/أنه يُعِدُّ جيوشًا يبالغ في عددها وعتادها ثم يقول

*(لا للحرب)*!

2/أنه يبادر إلى إشعال الحرب علناً فيقتل وينهب ويغتصب ثم إذا ما دافع ضحاياه عن أنفسهم صرخ *(لا للحرب)*!

3/ أنه لا يكف عن التهديد بالمزيد من رزايا وبلايا الحرب وهو يردد *(لا للحرب)*!

4/ أنه يستجلب شذاذ الآفاق من كل صوب للحرب وهو ينادي *(لا للحرب)*!

5/أنه يستعدي أمم الاستكبار من مصاصي الدماء لمحاربة بني وطنه وهو يرفع شعار *(لا للحرب)*!

 

*📛 فشعار (لا للحرب) في هذه الحالات يكون هو ذاته جزءًا من الحرب ونوعاً من وسائلها*

 

*📢 إذن فليرفع الصادقون الشرفاء الغيورون أصواتهم بشعار:*

*(لا للعدوان)*

فهو الشعار العادل الثابت الذي لا يتبدل مهما تبدلت الأحداث على الأرض.

*(به جَاهِر، وإليه ادعُ)*🙋‍♂️

 

🚨 *وسارع*🏃:

فإن مِفْرَزَةَ الحرب توشك أن تنتهي بأهل السودان إلى فُسطاطين:

*[فُسطاط إيمانٍ لا نفاقَ فيه، وفُسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه]*

فانظر في أي الفسطاطين ترضى لنفسك أن تكون!!!

❤️👇🏽👇🏽👇🏽❤️

〰️〰️〰️〰️

*(أرقاويات)* دعوة لتنزيل

القرآن على الواقع

♾️♾️♾️♾️♾️

*💥استدرك وعمم تؤجر💥*

‫شاهد أيضًا‬

حملة أمنية لضبط الظواهر السالبة بالدبة

بدأت صباح اليوم الأربعاء حملة أمنية شاملة لمحاربة الظواهر السالبة بمدينة الدبة ، شاركت فيه…