حسن النخلي يكتب: التحليق وسط الزحام… محاولة اختطاف النصر محاولة أخري لإختطاف السودان

في الآونة الأخيرة، علت أصوات المرجفين بالمناداة بوقف الحرب، وعلت الأصوات بلا للحرب، حتى صور الأعلام المرتزق وأصحاب الأقلام الهشة والفكر المتماھي أن الجيش هو المعتدي. و نسوا بل تناسوا عمدًا أن الجيش والقوات المساندة له إنما تدافع عن الوطن والمستضعفين فيه من الرجال والنساء والولدان.
الذين ذبح العدو رجالهم ونساءهم وتفوقوا بذلك العدوان على فرعون نفسه، الذي كان غاية طغيانه تذبيح الرجال واستحياء النساء. وما كان ذلك منهم إلا أكبر دليل على الإصرار للقضاء على الأمة السودانية،وفباتوا لا يفرقون في ذلك ما بين عربي ولا أعجمي، ولا مساجد ولا مستشفيات ولا غيرها.فقط التھجير والعدوان .
سادتي، إنها البربرية والهمجية في أبشع صورها، ظاهرة للعيان. ليطل علينا بعض أدعياء الإنسانية بلا للحرب، موجهين ذلك النداء للجيش متجاھلين إدانة جرائم الدعم السريع التي ماغشت شئيا إلا دمرتھ بلا توان ، وهم بذلك يقرون بما تفعله مليشيا الدعم السريع الأرهابية. ولا أدري أهو جهل منهم أم أنھا قمة الفسوق والفساد والارتزاق، أم أنهم يظنون بذلك أنهم يخدعون الناس، وهم بذلك يحادون الله ورسوله.وفي قلوبھم ران.
قال تعالى: “أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۗ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ”. الحج (39_40)
انظر كيف كانت دعوتهم كدعواھم غارقة في البطلان ، يريدون أن يخطفوا النصر الذي حققه أبناء السودان وجنودهم البواسل، وبذلك تضيع كل التضحيات والحقوق والدماء التي سالت، والأعراض التي هتكت، كأن شئ لم يحدث وذلك غاية البھتان، ليتسنى لهم إعادة تدوير مسلسل الغدر والخيانة وبيع الوطن وأهله بدعوي لا للحرب نعم السلام.وإني أتسأل أين كنتم عندما أحرقت المدن بأھلھا وكانت المذابح في ود النورة بقري الجزيرة والصالحة جنوبي ريفي امدرمان ؟أين كنتم عندما تم اجيتاح معسكر زمزم للنازحين وقتل الطبيبة “ھنادي “وتعذيب” قسمة”وتعليق جثتھا علي فروع الأشجار كما تعلق الخراف ؟وأين؟ وأين ؟ بل أين أنتم بما يجري بالأبيض ونيالا والنھود والفاشر وكل دارفور وكردفان ؟ حقيقة إن مال الرذيلة والسحت يورث الآثام ويجعل في القلب ران فيصير آكلھ لا يفرق بين الحلال والحرام.
لا يا سادة، وألف لا لن يكون، ولن نسمح بذلك، لا لأننا دعاة حرب أو لا نريد السلام، ولكن ما تدعوننا إليه هو عين الزلل والهوان والاستسلام. أفيقوا أيها الحالمون الواهمون، فما هكذا تورد الإبل، ولا هكذا يصنع السلام.
ومن هنا نهيب بقواتنا الفتية المضي قدمًا نحو تطهير البلاد من هؤلاء المرتزقة والعملاء الذين أتوا من كل حدب وصوب لتمزيق السودان. وها هم الخراصون يسيرون في نفس الطريق والنهج القبيح، يريدون أن يزرعوا الفرقة والفتن بين الشعب وقواته المقاتلة ليجعلوا أهل السودان شيعًا ليفسحوا لأسيادهم الطريق.
ومن عجائب الأمور والخطب الجلل هم وأشياعهم مفسدون في الأرض ويزعمون أنهم هم المصلحون. نقطة سطر جديد.
إلى عثمان ميرغني وزمرته، ليس لدي الكثير لأقوله لهم غير أني أقول: كفى بالمرء عيبًا أن يكون ثوبه الخيانة، ولا يعجبن مضيمًا حسن بزته، وهل تروق دفينا جودة الكفن؟ هذا هو حال الأقلام المأجورة، أموات القلوب والضمائر، باعوها لقاء حفنة دراهم وبزة براقة، وما أبخس أنفسهم لو كانوا يعلمون.
وإني لأعجب لهؤلاء القوم كيف يعيشون مع أهليهم، وما هو مستقبل أبنائهم بعد ما رأوا ما يفعلون؟ وكيف ينظر إليهم الناس؟ أفلا يستحون؟ لعمري ما خسرتهم الأوطان، بل هم الخاسرون.
حفظ الله البلاد والعباد،
جيش واحد شعب واحد،
ودمتم سالمين، وللوطن سلام.
الثلاثاء 7/10/2025.
حملة أمنية لضبط الظواهر السالبة بالدبة
بدأت صباح اليوم الأربعاء حملة أمنية شاملة لمحاربة الظواهر السالبة بمدينة الدبة ، شاركت فيه…





