فكة ريق الضيف عيسي عليو “مجزرة الفاشر”

aldifaliu1961@gmail.com
٢٩ أكتوبر ٢٠٢٥م
كنت أذيل إسمي بمقرر اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر لكن للأسف ما عاد هناك فك لحصار و إنما هناك الآن إبادة و مجزرة بكل ما تحمل الكلمة من معني
ما حدث في الفاشر بعد إنسحاب الفِرقة
السادسة مشاة و المشتركة بعد أن أدوا الأداء البطولي و الوطني نساءً و رجالاً لأكثر من مائتين و ستين معركة، جاءت التوجيهات بالإنسحاب لتجنيب الفاشر المزيد من التدمير أمام تدفق المأجورين
من الملايش الذين يعتقدون بإستلامهم للفاشر دانت لهم دارفور بغضها و غضيضها لإعلان دولتهم المزعومة علي هذه الأرض الطاهرة، إلا أنهم نسوا أو تناسوا الجُرح الغائر الذي أحدثوه في نفوس أهل دارفور لم يندمل، بل أصبح الآن بعد هذه التصفيات العرقية التي شاهدها العالم قبل السودانيين أن هناك تصفيات ممنهجة عنصرية لم يسلم منها حتي النساء!! لذلك ينذر الأمر بمؤشر خطير للغاية و أصبح ما حذرنا منه منذ بداية الحرب علي أن لا تنزلق الحرب إلي حرب قبلية و هذا ما لايحمد عقباه
ما حدث في الفاشر حدث قبله في الجنينة ضد أهلنا المساليت و تكرر الآن
في الفاشر، هذا يعني أن دارفور سوف تكون محرقة قادمة مثل ما حدث بين (الهوتو و التوتسي) في رواندا هذا أراه رأي العين، هذا السلوك البربري الذي إنتهجته المليشيا و التصفيات المباشرة التي يصورونها بهواتفهم دون أن يرف لهم جفن لهو سلوك شيطاني لا أنزل الله به من سلطان و مرضي عنه من قائد المليشيا و إلا لماذا لم يقبض علي المدعو ابولولو لوي الله عنقه الذي يفتخر بقتل أكثر من ألفين إبن ادم بريئ لا لشئ إلا لأنه ينتمي لعرقية أخري،
بينما المدعو جوج و ماجوج انتقد القيادة في بعض الممارسات أودعوه السجن! ما حدث في الفاشر يُنبئ بِشَرِ مستطير، بدأت المؤشرات هنا و هناك تتحدث عن أخذ الثأر من عنصر معين أرتكب هذه الفظائع و اللبيب بالإشارة يفهم، يا آل دقلوا قد ادخلتونا في جحر ضبِ خرب!! و أفسدتم التعايش بيننا و أهلنا في دارفور!! و جعلتم منا أنموذج للإنسان القاتل المجرم الذي لا يحترم الحُرمات و لا يعرف حدود الله قاتلكم الله أينما ذهبتم لا حول و لا قوة إلا بالله استغفر الله و أتوب إليه اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا!!
السحر والشعوذة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الأمين وعلي اله وصحبه اجمعين. اما بعد …





