‫الرئيسية‬ مقالات حديث الساعة  إلهام سالم منصور مبادرة معركة الكرامة… معاً يا برهان
مقالات - أكتوبر 29, 2025

حديث الساعة  إلهام سالم منصور مبادرة معركة الكرامة… معاً يا برهان

في ظل ما يمر به السودان من تحديات مصيرية، تأتي مبادرة “معركة الكرامة” كأحد أبرز الأصوات الوطنية التي ارتفعت في هذا المنعطف الحرج من تاريخ البلاد، لتعلن أن المعركة لم تعد فقط في الميدان العسكري، بل في ميدان الكلمة والوعي والإعلام.

 

هذه المبادرة ليست حملة مؤقتة، بل حركة وعي وطنية تهدف إلى استنهاض الضمير الجمعي وتوحيد الرؤية الإعلامية خلف القوات المسلحة السودانية، بوصفها الحصن الأخير للوطن والدرع الحامي لسيادته وكرامته.

 

لقد أثبتت التجارب أن الحروب الحديثة لا تُخاض بالسلاح وحده، بل أيضاً في جبهة الإعلام، حيث تُصنع الانتصارات بالكلمة الصادقة كما تُصنع بالرصاصة في الميدان.

من هنا، جاءت “معركة الكرامة” لتعلن أن الإعلام الوطني لن يكون بعد اليوم صامتاً في وجه التضليل ولا محايداً في معركة المصير.

 

المبادرة جعلت من الكلمة الحرة سلاحاً للدفاع عن الحقيقة، ومن المنبر الوطني قلعةً للوعي. فكل خبر يُنشر بصدق هو طلقة في وجه الباطل، وكل مقال يُكتب بشرف هو خطوة نحو النصر.

 

أهداف المبادرة

 

تهدف مبادرة “معركة الكرامة” إلى توحيد الخطاب الإعلامي الوطني خلف الجيش السوداني، وإبراز دوره في حماية البلاد واستعادة الأمن والاستقرار. كما تسعى لمواجهة الحملات المضللة التي تستهدف وحدة الصف الوطني، وتعزيز الثقة الشعبية في القوات المسلحة، ورفع الوعي بأهمية الإعلام الحر والمسؤول في معركة الوجود، إضافة إلى تمكين الإعلاميين الوطنيين من العمل بروح الفريق والرسالة الواحدة، وإبراز النماذج البطولية من الميدان لتكون دروساً في الوطنية والكرامة.

 

معاً يا برهان

 

تأتي الدعوة “معاً يا برهان” لتكون عنواناً للالتفاف حول القيادة الشرعية ورمز الصمود الوطني.

فهي ليست شعاراً سياسياً، بل نداء وطني جامع لكل السودانيين الذين يؤمنون بأن الدفاع عن الجيش هو دفاع عن الوطن نفسه.

القائد العام الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان يمثل اليوم رمز الإرادة السودانية في وجه التحديات، وقائداً يقود معركة الدولة بسيادة وثقة. ومن هنا فإن شعار “معاً يا برهان” يعني مع الوطن، مع الجيش، ومع الكرامة ضد الانكسار والخيانة.

 

الإعلام الوطني صوت الشعب وسلاح الحقيقة

 

لقد أدرك الإعلام الوطني أن معركة السودان الحقيقية هي معركة الوعي، وأن الكلمة المخلصة هي السلاح الأقوى في وجه الأكاذيب. ومن هنا، فإن مبادرة “معركة الكرامة” تفتح ذراعيها لكل قلم وطني وعدسة حرة ومنصة نزيهة لتوحيد الجهود في رسالة إعلامية واحدة تُعلي مصلحة السودان فوق كل اعتبار.

 

نحو إعلام وطني موحد

 

إن المرحلة الراهنة تتطلب الاتحاد لا التنافر، والتكامل لا التنافس. فالإعلام الوطني حين يتوحد حول هدف واحد، يصنع رأياً عاماً قوياً وواعياً يصون البلاد من الاختراق والتزييف.

لقد آن الأوان لأن يستعيد الإعلام السوداني دوره الحقيقي كسلطة رابعة حرة، تراقب وتواجه وتحمي ولا تُضلّل ولا تُستَغل.

 

إن “مبادرة معركة الكرامة” ليست مشروعاً إعلامياً فحسب، بل روح وطنية تُعيد للشعب ثقته في ذاته وفي جيشه، وتجدد العهد على أن السودان لن يُهزم ما دام فيه من يؤمن بالحق والكرامة والسيادة.

 

معاً يا برهان… معاً من أجل السودان.

الكلمة موقف، والإعلام جبهة، والكرامة لا تُشترى ولا تُقاس.

هي معركة وعي قبل أن تكون معركة سلاح، وهي معركة كل حرٍّ يؤمن بأن السودان باقٍ ما بقي فيه صوت وطني حر.

 

البيان الإعلامي لمبادرة معركة الكرامة:

انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والإعلامية، يعلن فريق “مبادرة معركة الكرامة” عن مواصلة الجهود لتوحيد الخطاب الإعلامي الوطني، ودعم القوات المسلحة السودانية في معركة السيادة والكرامة، ويدعو كافة المؤسسات الإعلامية والصحفيين الوطنيين إلى الاصطفاف خلف صوت الوطن، وتجنب نشر الشائعات أو المواد التي تمس وحدة الصف السوداني.

كما تؤكد المبادرة أن معركة الكرامة هي معركة وعي وبناء، وأن الإعلام الوطني هو خط الدفاع الأول عن السودان، داعيةً كل أبناء الوطن للمشاركة في هذه المسيرة الإعلامية الصادقة من أجل النصر والسلام والكرامة.

‫شاهد أيضًا‬

حملة أمنية لضبط الظواهر السالبة بالدبة

بدأت صباح اليوم الأربعاء حملة أمنية شاملة لمحاربة الظواهر السالبة بمدينة الدبة ، شاركت فيه…