تكسير المجاديف بقلم : نعمات شقيرى

جاءت الحرب اللعينة فأخذت ما أخذت من أرواح وقيم و تركت ورائها الكثير من الصفات التى لم تكن متأصلة في الشعب السودانى بل صفات دخلية على عاداتنا في المجتمع السودانى .
كان الكرم والجود و المرؤة و الشهامة و الاخلاص هى صفات السودانى على الصعيد المحلى والعالمى وحلت محلها صفات قبيحة غير محمودة ولكن من أسؤئها تكسير مجاديف الغير
ظهرت فى الآونة الأخيرة اناس يقولون إن الخرطوم غير امنة فلماذا تدعى الحكومة بأنها امنة وان يعود سكانها إلى منازلهم
فعلى الصعيد الشخصى أنا أقول لهؤلاء أن الخرطوم الان امنة مقارنة بأيام الحرب الاولى
إن ارتكازات الجيش حول المدينة و حراستهم للبوابات ووجود ارتكازات الجيش في مداخل الخرطوم و أن اجتهاد
والى الخرطوم احمد عثمان حمزة ومن معه في تأمين الخرطوم عمل يشار له بالبنان
و تكوين لجنة أمن الولاية ليست دليل على سعيهم لتأمين المدينة
ووجود اتيام الشرطة السودانية وعمل حملات بمشاركة افراد جهاز المخابرات العامة ومداهمات أوكار الجريمة و القبض على الخلايا النائمة و المتفلتين ليس دليل متقدم في مستوى الامن
وافتتاح الأسواق والمحلات التجارية في كثير من المواقع اليس علامة وضع يقود للتعافى
ولا يفوتنا ذكر مجهودات وزارة الصحة الوزارة التى ظلت تعمل طيلة فترة الحرب فظل ظروف غاية الصعوبة و على رأسهم وزير الصحة الدكتور هيثم
الذى كان يقف وراء العاملين في هذا الصرح المهم بتكاتف اتيام الوزارة بكافة تخصصاتها التى تعمل حتى اليوم تفتتح المستشفيات والمراكز الصحية وتأهيلها وأقامت حملات لمحاربة الأوبئة مثل
( حمى الضنك و الكوليرا ) و الامراض الاخرى التى كانت تهدد صحة المواطن حتى قلت نسبة الاصابات اليس دليل للتعافى
و اجتهادات وزارة التربية والتعليم لتجهيز المواقع الامنة لامتحانات المراحل المختلفة التى مرت بسلام وأظهرت نتائج مشرفة في كل مراحلها في الداخل و الخارج
واخيرا اجتهدت الوزارة في تجهيز المواقع لبداية العام الدراسى الجديد الذى أصبح الآن حقيقية ملموسة وماثلة امامنا
وعقدت وزارة التعليم العالى الامتحانات المؤجلة لكتير من الدفعات فى كثير من الكليات والان عملت على فتح عدد مقدر من الجامعات اليس هذا جهد مقدر في ظل هذا الوضع الاستثنائي
وافتتاح الكبارى الرابطة بين الولايات الثلاثة الخرطوم الخرطوم بحرى امدرمان ليس هذه نجمة إنجاز بعد انقطاع هذه المناطق طيلة فترة الحرب
لذلك اتمنى أن نكون واقعين في نقد غيرنا ولا نكسر المجاديف
وأن نشكر الله على هذه النعمة حتى يعم الأمن والامان والاستقرار ربوع السودان
و زى ما بقول المثل
المال برعاهو سيدوا
و البيت بعمروا اصحابوا
و دمتم في رعاية الله حفظه وامانه
في أجواء رمضانية سادتها الالفة….تأشير يقيم إفطاره الرمضاني ببورتسودان
أقام مركز تأشير بمدينة بورتسودان إفطاره الرمضاني السنوي بحضور المدير العام للمركز الكابتن …





