إتجاه البوصلة. بقلم/ الجزولي هاشم. “السودان بين فوهة البندقية ومؤامرات الطاولة… معركة البقاء لا تقبل الحياد!”

في لحظة فارقة من عمر السودان، حيث تتقاطع فوهات البنادق مع خناجر الطعن السياسي في ظهر الوطن، تتكشف ملامح معركة لا تشبه سواها: معركة بقاء وهوية، لا مجال فيها للرمادية، ولا مكان فيها للحياد أو التردد.
ما يجري اليوم ليس مجرد حرب شنتها مليشيا متمردة، بل هو مشروع استهداف ممنهج لدولة، وتفكيك ممنهج لوطن، يراد له أن يسقط من داخله، بأدوات تمرد وخيانة، وبغطاء دولي يعوّل على تسويات الطاولات أكثر من انتصارات الميدان.
لكن ما لا تدركه هذه الأجندات أن السودان ليس مجرد أرض، بل شعب واعٍ، وقوات مسلحة تحمل على كتفيها شرف الدفاع، ومقاومة شعبية تتسع كل يوم، وتثبت أن الوطن لا يُباع، وأن المعركة ليست فقط مع العدو في الميدان، بل أيضًا مع الوهم في الطاولة.
التحشيد اليوم واجب، والاصطفاف خلف القوات المسلحة والمقاومة الشعبية لم يعد خيارًا… بل فرض عين. فالتاريخ لا يرحم المتقاعسين، ولا يمنح الفرص مرتين. نحن في معركة عنوانها “إما أن نكون أو لا نكون”، وفي هذه المعركة لا يمكن أن نقف على الحياد، لأن الحياد خيانة، والتردد هزيمة، والتراخي خنجر في خاصرة الوطن.
المطلوب اليوم خطاب تعبئة لا يعرف المجاملة، وإعلام وطني لا يساوي بين الضحية والجلاد، ووعي سياسي يدرك أن كل بندقية موجهة ضد الجيش، هي جزء من المشروع الذي يريد السودان بلا سيادة، وبلا هوية، وبلا كرامة.
*فلنكن واضحين:*
– النصر يبدأ من الوعي.- المعركة تبدأ من البيت والمدرسة والمسجد والمنبر.
– والاصطفاف الوطني ليس ترفًا سياسيًا، بل شرط نجاة.
*السودان_ينتصر
*المقاومة_الشعبية
*الجيش_السوداني
*معركة البقاء.
قوموا للمقاومة ينصركم الله.
نصر من الله وفتح قريب.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
سيادة البيانات: المركز الوطني للمعلومات والعبور نحو “السودان الرقمي” ما بعد الحرب
Ghariba2013@gmail.com تمر الدول في أعقاب الأزمات الكبرى بمرحلة “المخاض الهيكلي”…





