بصمة التنمية في زمن التحديات: المهندس جعفر حسن آدم وقاطرة الطرق والجسور في السودان بقلم/ محمد غزالي

يُعدّ قطاع الطرق والجسور شريان الحياة لأي دولة، فهو المحرك الأساسي للاقتصاد والتنمية والترابط الاجتماعي. وفي بلد كالسودان، يواجه تحديات اقتصادية جمّة وحروباً طاحنة، تبرز قيادات تتخذ من الإنجاز سبيلاً، وتضع بصمتها رغم قسوة الظروف. من هذه القيادات يبرز اسم المهندس مستشار جعفر حسن آدم، المدير العام للهيئة القومية للطرق والجسور.
او كما يحلو لنا رجل التحدي والإنجاز ، في ظل الأزمات
تُظهر التقارير أن الهيئة القومية للطرق والجسور، تحت قيادة المهندس جعفر حسن آدم، حققت نجاحات باهرة في الفترة التي أعقبت الحرب الأخيرة، وهي نجاحات اعتبرها المراقبون من أهم الأعمال التي نُفذت مؤخراً. وهذا يجسد قدرة على العمل بفاعلية وجودة أداء عالية رغم التحديات الكبيرة المتمثلة في:
الظروف الاقتصادية الصعبة وشح الموارد ، وتداعيات الحرب التي أثرت على البنية التحتية والموارد البشرية، وجعلت ضرورة توفير طرق بديلة وآمنة للمواطنين والحركة اللوجستية.
برغم ذلك نرى إنجازات محورية تعكس الإصرار
من أبرز الإنجازات التي نُفذت أو جاري العمل عليها بتوجيهات ومتابعة منه مباشرة :
إنشاء طريق الكرامة الدندر الحواتة قلع النحل-القضارف: هذا الطريق البالغ طوله 150 كيلومترًا تم تنفيذه كطريق أمني وبديل لتمرير المواطنين والعتاد، حيث تم إنجاز المزلقانات والردميات الأساسية في فترة وجيزة (45 يومًا) عبر الاستعانة بعدد كبير من الشركات وتحت رقابة وضغط عالٍ للإنجاز.
صيانة وحماية الطرق والكباري في الولايات:
شملت الأعمال صيانة اسفلتية وحمايات واسعة للطرق في ولايات نهر النيل، البحر الأحمر، الشمالية، القضارف وغيرها من المدت
تشييد وصيانة الكباري الهامة: مثل تشييد كباري منطقة قباتي، وكباري الهودي، وكبري ندي، وحماية مقتربات وقواعد كبري مروي، وأعمال صيانة كباري خور موج في بورتسودان.
للمساهمة في دعم البنية التحتية الحيوية:
كميات من الأسفلت لدعم صيانة طريق وادي سيدنا – الجزيرة اسلانج – السروراب -ام كتي، والمشاركة في أعمال صيانة مطاري عطبرة ووادي سيدنا.
🌟 باش مهندس جعفر حسن قيادة تستحق التقدير
إنَّ الحركة الدؤوبة التي تشهدها الهيئة في كل المحاور، والحماس والتفاني الذي أبداه العاملون فيها، هو دليل على الكفاءة الإدارية والرؤية الاستراتيجية للمهندس جعفر حسن آدم. إن إعادة تكليفه لمنصبه (في مارس 2021) جاء استكمالاً لمسيرة التطوير والعمل على فاعلية وجودة الأداء. هذه الإنجازات الميدانية الكبيرة، في ظل تعقيدات المشهد السوداني، تؤكد أنه نموذج للقيادي الذي يضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، ويستحق أن يكون في أعلى مناصب الدولة نظراً لقدرته على تحقيق المستحيل وإحداث نقلة نوعية في قطاع البنية التحتية.
سلاح الإضرابات اخطر من المسيرات
لا أحد ينكر الدور الكبير الذي يقوم به أساتذة الجامعات قبل وبعد الحرب وفي نفس السياق معلمي …





