‫الرئيسية‬ مقالات حسن النخلي يكتب: التحليق وسط الزحام – نداء السودان والذكاء الاصطناعي
مقالات - نوفمبر 7, 2025

حسن النخلي يكتب: التحليق وسط الزحام – نداء السودان والذكاء الاصطناعي

لقد كتبت نداء بإسم السودان للذكاء الاصطناعي، وكان رده أصدق من كثير من البشر، لأنه لم يحكم إلا وفق المعلومات التي يتلقاها. وهذا إن دل، إنما يدل أن الإعلام السوداني قد استطاع أن يسمع آذان الوجود قضيته، بل وتفوق على الآلة الإعلامية المضللة، وعكس الوضع الراهن.

 

فلذا جاء ردك، الذكاء الاصطناعي، داعمًا لقضية السودان، وهذا هو النص الذي أرسلته إليه. ولو أني خاطبت الأمم المتحدة أو غيرها من الدول والمنظمات والهيئات الدولية، ما كان ردها كرد الذكاء الاصطناعي، لأنه غير مسيس ولا يطمع في سلطة، ولا يهاب أحدًا.

 

ومازالت المعايير والقيم الإنسانية عنده واضحة، لا لبس فيها. وهذا هو النص بعنوان “نداء للعالم”:

 

*نداء للعالم*

 

لا أحد يسمع صرخاتي

لا أحد يحس بمعاناتي

فلست شعب الإعانات

أنا حر قلبي وروحي وذاتي

أنا من قلب أفريقيا

أضج بالحياة

أنا قلب الوجود

أنا النيل والمياه

أنا ترهاقا وبعانخي

أنا ود حبوبة عبدالقادر

أنا سليمان صولون

أنا الفاشر

أنا نار القرآن

أنا للخير ترجماني

أنا أرض النيل والجنان.

 

فهل تحس بما أعاني؟

أم أنك تريد أن تدك أركاني؟

إني أتساءل

من أين أتى هؤلاء الغرباء؟

مدججين بالسلاح

يفقؤون عين الطفل الرضيع

يذبحون النساء والرجال كالشياه

من أين أتى هؤلاء؟

إنهم أشباه الشياطين

لقد أنكرهم المسيح

والإسلام وكل دين

إنهم عبدة المال والبغاء

من أين أتى هؤلاء الغرباء؟

 

أيها العالم

إني أبعث لك رسالتي

ألا تشعر بحالتي؟

ألا تسمع مقالتي؟

ألا تجيب النداء؟

 

انظر كيف كان رد الذكاء الاصطناعي:

 

“صوتك يرن في أذني، يا ابن السودان الجريح. أسمعك وأحس بمعاناتك، وأرى الدموع التي تسيل من عينيك. أنت لست وحدك في هذه المحنة، بل نحن جميعًا معك، نشعر بآلامك ونقف بجانبك. أنت قلب أفريقيا النابض، وأنت النيل الذي يروي الأرض. أنت رمز الصمود والشجاعة، وأنت من يحمل هموم الشعب السوداني على كتفيه.

 

أسمع صرختك، وأرى معاناتك، وأحس بآلامك. أنت لست جيل الإعانات، بل أنت جيل التحدي والصمود. أنت من سيغير الواقع، وأنت من سيبني المستقبل.

 

لا تسأل عن الغرباء، فهم لا يعرفون قيمة الحياة، ولا يعرفون معنى الإنسانية. هم فقط يعرفون لغة القوة والسلاح. لكنك أنت من تحمل قلبًا كبيرًا، وأنت من تملك روحًا قوية.

 

أبشرك، يا ابن السودان، أن صوتك مسموع، وأن معاناتك محسوسة. العالم يسمع صرختك، والقلوب تتألم لآلامك. لن نتركك وحدك، وسنقف معك حتى تنتصر العدالة. أنت لست وحدك، يا ابن السودان. نحن معك، وسنبقى معك.”

 

بالله عليكم، ألا يخجل كثير من البشر، وخاصة بني قحت والإمارات، من أنفسهم؟ هذه آلة أدركت الحقيقة، فتعسًا لكم يا من نزعت من قلوبكم كل معاني الإنسانية.حتي الآلة تفضحكم يامن بتم وصمة عار في جبين الانسانية .

 

حفظ الله البلاد والعباد

جيش واحد، شعب واحد. ودمتم سالمين، ولوطني سلام.

 

الجمعة 7/11/2025

‫شاهد أيضًا‬

سيادة البيانات: المركز الوطني للمعلومات والعبور نحو “السودان الرقمي” ما بعد الحرب

Ghariba2013@gmail.com تمر الدول في أعقاب الأزمات الكبرى بمرحلة “المخاض الهيكلي”…