حسن النخلي يكتب: التحليق وسط الزحام – ولي العھد السعودي “محمد بن سلمان “يطلق حمائم السلام

لا يخفى على جميع السودانيين محبة واحترام وتقدير الأخ السعودي للسودان وأهلها، والعلاقات الطيبة التي تربط بين الشعبين الشقيقين، بالإضافة إلى الدين والجذور العربية المتأصلة في الأرحام.
ما من قبيلة عربية في السودان إلا وجدت أن أصولها من الجزيرة العربية، وعلى وجه التحديد الأراضي التي تضم المملكة العربية السعودية. ولن أنسى ذكر قبيلة الرشايدة التي ما زالت تحتفظ بأصولها العربية في العنصر والعادات والتقاليد.
لقد عشت بالمملكة حينا من الدهر ليس بالقصير، ومرت الايام سراعا ، ولم أشعر فيها بأني غريب عن وطني. دخلت بيوت السعوديين، ولم ألق منهم غير كل الترحيب والتقدير والاحترام. وذاك شأن كل السودانيين بالمملكة.
لذلك، لا غرو أن تحرص القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على إحلال السلام في السودان وحقن الدماء.
*** ****** ****
لِلَّهِ ذَرُّكَ يَا مُحَمَّدُ
الْكُلُّ يَسْمَعُ قَوْلَكَ وَيُرَدِّدُ
إِنْصِتْ الْمُلُوكُ لِمَقَالِكَ
فَأَنْتَ فِي الزَّمَانِ السَّيِّدُ
حَمَلْتَ بَيْنَ جَنْبَيْكَ فُؤَادًا
إِلَى الْخَيْرِ يَسْعَى وَيَعْمِدُ
بُورِكْتَ ابْنَ سَعُودٍ فِي الْقُرَى
بِك الْوَرَى يَتَهَلَّلُ وَيَسْعَدُ
كَرَمٌ وَرِبَاطَةُ جَأْشٍ
وَحِكْمَةٌ قَلَّمَا تُوْجَدُ
وَفَصَاحَةٌ وَشَجَاعَةٌ
وَعَقْلٌ حَصِيفٌ مُجَدِّدٌ
سِرْتَ عَلَى خُطَى آبَائِكَ
فَنِعْمَ الْوَارِدُ وَالْمَوْرِدُ
وَمَدَدْتَ يَدَكَ بِالسَّلَامِ وَالْقِرَى
لِإِخْيكَ وَشَدَدْتَ عَضُدَدھ
لَنْ نَنْسَى صَنِيعَكَ أَبَدًا
سَيَذْكُرُكَ التَّارِيخُ وَيُمَجِّدُ
فَمَنْ حَقَنَ الدِّمَاءَ وَوَثَقَ الْعُرَى
فَلَا رَيْبَ فِي الدَّارَيْنِ يَسْعَدُ
وَمِفْتَاحُ الْخَيْرِ أَنْتَ
وَمَوْضِعُ النَّدَى وَالسُّؤْدُدِ
فَيَكْفِينَا مِنْ الِاسْمِ مُحَمَّدًا
حَزْتَ الْفَخَارَ يَا مُحَمَّدُ
يَعْجِزُ اللِّسَانُ عَنْ وَصْفِكَ
فَالْمَدْحُ فِيكَ قَاصِرٌ مُقْعَدٌ
سَلِيلُ كِرَامٍ حَسَنُ سِيرَتِهِمْ
تَقَرُّ الْعَيْنُ بِهِمْ وَتَهَجَّدُ
مُلُوكٌ عِظَامٌ بِيضُ الْأَيَادِي
لِلْخَيْرَاتِ كَمْ مَدَّتْ لَهُمْ يَدٌ
لَا يَخْشَوْنَ لَوْمَةَ لَائِمٍ
مَا دَامُوا إِلَى الْحَقِّ قَدْ هُدُوا.
**** *****
فمنذ نشوب الحرب في السودان وفي أسبوعها الثاني، هبت المملكة لإصلاح ذات البين، فأقامت منبر جدة للسلام الذي كان نواة لحسن الختام بمشيئة الله. وعندما تبين لها أن الأمر أكبر من خلاف داخلي، قامت بدورها على أكمل وجه تجاه السودان. كيف لا وهذا واجبهم تجاه إخوانهم في السودان، بحكم الروابط الأزلية وأعلاها أخوة الإسلام.
وفق الله ولاة أمورنا لما فيه الخير، وحفظ الله البلاد والعباد. وشكرا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وسدد الله خطى حكامنا في السودان، وعلى رأسهم الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
حفظ الله البلاد والعباد.
جيش واحد شعب واحد.
ودمتم سالمين ولوطني سلام.
الجمعة /21/نوفمبر /2025
السحر والشعوذة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الأمين وعلي اله وصحبه اجمعين. اما بعد …





