ليس بفرعون ولآ صدام العرب أنه البرهااان بدون تمثال بقلم الصحفي كمال حسن سعد

منذ يومين أو تذيد تابعت كغيري في الميديا عن وضع تمثال لسعادة الفريق أول ركن البرهان بشارع النيل
إذا كانت الصورة التي التقطتها عدسات المصورين وأهل الإعلام عند زيارة معسكرات أهلنا وضيوفنا بالولاية الشمالية فما حدث من عناق لوالدتنا والتى إحتضنها إبنها وهو قائد الجيش فهذا لعمري إحساس الإبن بوالدته والأخ لأخته وإحساس الأبوة الصادقة وهو تطيب الخواطر وجبرها
البرهان وعقب ٢٥إكتوبر ٢٠٢٣ لايحتاج إلى تمثال إنما يحتاج رجال أقوياء يوازونة في القوة
ويمنع أمثال هامان وزير فرعون
وأن الترند الذي حققته تلكم الصوره سوف يظل محفورا في ذاكرة الشعب السوداني والذي ماذال يمثل أيقونة الحرب ومساندا لقواتة المسلحة وستظل كذلك إلآ أن تنتهي معركته مع المليشيا التي تسببت في النذوح والتشرد حتى سكنت في بيوتنا القردة في أحياء بحري وسط وأصبحت حديث ود البلال مبارك صاحب الدار
وهنا نعود للذين يسعون للتكسب من وراء ذلك فبرهااان أثبت لكم بالدليل أنه لايحتاج لتمثال فهو بين شعبه تجده في أي مكان وزمان تارة في الكلاكلة وتارة في صينيه المركزي وتارة في المسيد مع أهل الصوفية وتارة في عطبرة ودنقلا وحلة كوكو يرتشف القهوة بي مزااااااج وتارة يضرب ليمون باره ويترك شعبه يتغني برائعة عبدالقادر سالم وكل الشعب يشيل الجلالة بي ليمون باره
نحتاج لأي فلس انصرف لهذا التمثال في فتح مرفق مركز صحي ومستشفى ومحول كهربائي لحي أو قريه أو فريق ليعود الأمل
وهنا نعود لقصة الفرعون وهامان وزيره والذي صور لفرعون أنه خلق البشر وعندما نظر الفرعون لرأس هامااان فقال له الفرعون عندمآ خلقتك اتعبني وارهقني رأسك الكبير فبالله عليكم دعو البرهان يعمل لاتفرعنونه كما فرعنتم ماقبله
البرهااان بسيط كبساطة أهله في كل بقاع السودان
صبور وحاسم متجلد بالحكمه
عاش السودان بلا أصنام وعاشت القوات المسلحة السودانية بلا أصنام ولآ فرعون
والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار من قوات جهاز المخابرات العامة
وحركات الكفاح المسلح ودرع السودان والبراؤون والمستنفرين في لجان مقاومة
٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
سلاح الإضرابات اخطر من المسيرات
لا أحد ينكر الدور الكبير الذي يقوم به أساتذة الجامعات قبل وبعد الحرب وفي نفس السياق معلمي …





