‫الرئيسية‬ مقالات ليس بفرعون ولآ صدام العرب أنه البرهااان بدون تمثال بقلم الصحفي كمال حسن سعد
مقالات - نوفمبر 23, 2025

ليس بفرعون ولآ صدام العرب أنه البرهااان بدون تمثال بقلم الصحفي كمال حسن سعد

منذ يومين أو تذيد تابعت كغيري في الميديا عن وضع تمثال لسعادة الفريق أول ركن البرهان بشارع النيل

إذا كانت الصورة التي التقطتها عدسات المصورين وأهل الإعلام عند زيارة معسكرات أهلنا وضيوفنا بالولاية الشمالية فما حدث من عناق لوالدتنا والتى إحتضنها إبنها وهو قائد الجيش فهذا لعمري إحساس الإبن بوالدته والأخ لأخته وإحساس الأبوة الصادقة وهو تطيب الخواطر وجبرها

البرهان وعقب ٢٥إكتوبر ٢٠٢٣ لايحتاج إلى تمثال إنما يحتاج رجال أقوياء يوازونة في القوة

ويمنع أمثال هامان وزير فرعون

وأن الترند الذي حققته تلكم الصوره سوف يظل محفورا في ذاكرة الشعب السوداني والذي ماذال يمثل أيقونة الحرب ومساندا لقواتة المسلحة وستظل كذلك إلآ أن تنتهي معركته مع المليشيا التي تسببت في النذوح والتشرد حتى سكنت في بيوتنا القردة في أحياء بحري وسط وأصبحت حديث ود البلال مبارك صاحب الدار

وهنا نعود للذين يسعون للتكسب من وراء ذلك فبرهااان أثبت لكم بالدليل أنه لايحتاج لتمثال فهو بين شعبه تجده في أي مكان وزمان تارة في الكلاكلة وتارة في صينيه المركزي وتارة في المسيد مع أهل الصوفية وتارة في عطبرة ودنقلا وحلة كوكو يرتشف القهوة بي مزااااااج وتارة يضرب ليمون باره ويترك شعبه يتغني برائعة عبدالقادر سالم وكل الشعب يشيل الجلالة بي ليمون باره

نحتاج لأي فلس انصرف لهذا التمثال في فتح مرفق مركز صحي ومستشفى ومحول كهربائي لحي أو قريه أو فريق ليعود الأمل

وهنا نعود لقصة الفرعون وهامان وزيره والذي صور لفرعون أنه خلق البشر وعندما نظر الفرعون لرأس هامااان فقال له الفرعون عندمآ خلقتك اتعبني وارهقني رأسك الكبير فبالله عليكم دعو البرهان يعمل لاتفرعنونه كما فرعنتم ماقبله

البرهااان بسيط كبساطة أهله في كل بقاع السودان

صبور وحاسم متجلد بالحكمه

عاش السودان بلا أصنام وعاشت القوات المسلحة السودانية بلا أصنام ولآ فرعون

والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار من قوات جهاز المخابرات العامة

وحركات الكفاح المسلح ودرع السودان والبراؤون والمستنفرين في لجان مقاومة

٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥

‫شاهد أيضًا‬

سلاح الإضرابات اخطر من المسيرات 

لا أحد ينكر الدور الكبير الذي يقوم به أساتذة الجامعات قبل وبعد الحرب وفي نفس السياق معلمي …