وحي القلم .. علي الشيخ احمد سرب بولس وتغريد ترامب السودان امره غريب لاشأن لاحد غير اذيته

تحامل علينا في الماضي رجل قبيح يدعي فولكر هزم حياته المهنيه حين انحاز للمؤامره علي بلادنا واخذ يكذب ويكذب حتي اوصلنا الي حرب ضروس ..
بولس يقتفي اثر فولكر يعتمد التضليل ويمضي في ذات الطريق مايؤكد ان هناك ( تآمر ) حقيقي علي السودان ..
الاخير فضحته كلمات ترامب المدهشه التي اكدت بأن معلوماته كلها مغلوطه ليست عن الحرب في السودان بل في السودان الدوله والجيش ومؤسساته الوطنيه الرسميه والموجودم علي الارض ..
قصور الخارجيه والمندوب ووو شي ( متعمد ) حيث تأتي تصريحاتهم علي النقيض تماما عما يعرف ترامب بيد انه ذكر وبوضوح انه لاحكومة في السودان وكلمة جنرالين وطرفي تتوافق مع ماقال ترامب الذي وصف مايدور بأنه حرب تجري علي ارض بلا حكومه وجيشان يقودهما رجلان لاعلاقة لهما بمؤسسة عريقه مثل الجيش كل ذلك من خلال معلومات مضلله ترفعها الاجهزه المعنيه ويدعمها بولس الذي دخل دائرة التآمر وحين نقول دائرة نعني كل شي يدور في فلك طمس الحقائق والانحياز للامارات ومعلوم ان ود الامارات ماذا يعني ..
اذا كانت تدعم التمرد من جهه وتحرك العملاء من جهه فهي تحرك الملفات هناك بذات السخاء واكثر ..
بولس ليس نزيها في نظرنا وفضيحته المدويه تؤكد بان ترديده لكلمة (طرفي وهدنه ) ثم الرباعيه تلك التي يفتأ يذكرها مردها ذلك الانحياز للامارات ومحاولة حشرها الذي نأباه بل وفرض الهدنه بعلاتها وطريقة حديثه عن تواصله مع الاطراف الذي يدخل في الامارات كل ذلك يجعل نواياه تجاه السودان تحمل نفس نهج المؤامره الاماراتيه واسناد ادواتها الخونه …
علينا كأمه ان نعي بأن عدونا الذي نقاتله انما يهلك لاهداف لن يحققها اذا انتصرت بندقيته ولن يهنأ بأنتصار وإن كان ذلك محال ولانه اداة في النهايه سيكون معولا وسلاحا وانسان يموت لاحل طموح مجنون لرجل هو في نهاية الامر مأمور كلمة ( لا ) فارقته منذ ان سجد في محراب الخوف وبذل لاجل اسياده كل غال …
بولس وفولكر وجهان لعمله واحده بدأ واضح ان ولي العهد ادرك مؤخرا ان حزمة من حزم المؤامره سيضيق عليه وان علي مصر ان تدرك ذلك ايضا فهما من يملك رصيد تريد المؤامرة حصاره وتآكله لانهما المعنيان تماما وانما السودان محطه في طريق المؤامرة الكبري ..
قلنا في مقال سابق المهم هو ماقاله ولي العهد وغالب الظن انه وضح لترامب كل شي والاخير سيفعل شيئا يرضي ولي العهد لكنه لن يردع الامارات بالقدر الذي تتطلبه تماما ..
كلمة هدنه تعني منح المليشيا والمرتزقه وجود في طاوله عرجا وكلمة اطراف تعني وجود الامارات في طاوله معلقه علي رقاب السودانيين وكلمة طرفي تعني وجود العملاء باجندتهم ومخدمهم وكل هذه الكلمات لاتفضي الي سلام حقيقي لطالما هناك فولكر جديد يزيد من تعقيد المشهد وإن وقف صوت البندقيه سيكون صمتا يسبق العاصفه واستعاده للتأريخ وعودة للوراء ربما اكثر تعقيدا مما كانت عليه في السابق ..
علي كل الحل ليس كما يظن بولس ولاكما تعتقد الامارات لان الحرب ضربت في نسيج الامه ..
وصراعنا او حربنا ليست حرب كما الحروب بل هي اخطر واعمق من ذلك نخلصا للسيد بولس بان مايدور في السودان بالفعل يقع بين ( طرفين ) وصفهما الدقيق هو ان احدهما يريد وطن ودولة ونظام وحكومه وسلام وتنميه وحياة كريمه اما الطرف الثاني فهو يريد فوضي تستمر ونار تستعر وغابه لاتعرف القانون ولاتمتثل لعرف ولا تؤمن بوطن ولادوله ولاحكومه تأبي كل شي وتتمرد علي كل شي غير الفوضي ..
هل عرفت الأن لماذا يأبي الشعب كلمة هدنه وكلمة طرفين وكلمة امارات ..
وحتي اسمك الذي اقترن بسلفك فولكر ..
لنا عوده ..
22 / نوفمبر 2025
سلاح الإضرابات اخطر من المسيرات
لا أحد ينكر الدور الكبير الذي يقوم به أساتذة الجامعات قبل وبعد الحرب وفي نفس السياق معلمي …





