مليشيا ال دقلو الإرهابية وداعموها: جريمة دولية تهدد السودان والإقليم والعالم بقلم: د. النذير إبراهيم محمد أبوسيل

مقدمة
منذ 15 أبريل 2023 يشهد السودان موجة عنف غير مسبوقة ارتكبت خلالها مليشيا ال دقلو الإرهابية انتهاكات واسعة النطاق، بدعم خارجي مباشر، أبرزه من دولة الإمارات العربية المتحدة ودول أخرى تعمل من خلف الستار لتصنيع كيان عسكري وسياسي غير شرعي داخل السودان.
هذا الدعم حوّل المليشيا إلى أداة إرهاب إقليمي تهدد الأمن الوطني، واستقرار الإقليم، والأمن الدولي، وتشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
الجرائم المرتكبة منذ 15 أبريل 2023
وفق القانون الدولي:
1. نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية (1998)
• المادة 7 – الجرائم ضد الإنسانية: القتل، الإبادة، الاغتصاب، التعذيب، الترحيل القسري، والاضطهاد.
• المادة 8 – جرائم الحرب: الهجمات ضد المدنيين، تدمير الممتلكات، تجنيد الأطفال، الاعتداء على المرافق الطبية والإنسانية.
2. اتفاقيات جنيف الأربع (1949) والبروتوكولات الملحقة
• تحظر استهداف المدنيين واستخدامهم دروعًا بشرية، والهجمات على الجرحى والمستشفيات.
3. العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (ICCPR)
• انتهاك الحق في الحياة والأمن، والاعتداء على الكرامة الإنسانية.
4. القانون الدولي العرفي
• تجريم أي جماعة مسلحة خارج سيطرة الدولة.
• تجريم الدعم الخارجي لجماعات إرهابية.
إدانة داعمي المليشيا
1. الإمارات العربية المتحدة – الداعم الرئيسي
تقدم دعمًا سياسيًا، ماليًا، ولوجستيًا، وتنقل الأسلحة عبر وسطاء، ما يعد خرقًا للمادة 2/4 من ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ القانونية الدولية، ويشكل تدخلًا غير مشروع في شؤون دولة ذات سيادة.
2. الدول الأخرى الداعمة من خلف الستار
تسعى لإقامة المليشيا كذراع سياسي وعسكري مصطنع، ما يهدد:
• وحدة السودان
• أمن البحر الأحمر وخطوط التجارة العالمية
• استقرار الدول المجاورة (إثيوبيا، تشاد، مصر، ليبيا)
• الأمن الإقليمي والدولي
الهدنة المضللة وخطر التضليل
تقدم المليشيا عروض “هدنة” لكنها تواصل:
• قتل المدنيين
• نهب المدن
• تهريب السلاح
• إعادة التموضع العسكري
مطالب السودان والمجتمع الدولي:
1. عدم الاعتراف بالمليشيا ككيان سياسي أو عسكري.
2. عدم الثقة في ادعاءاتها الإعلامية.
3. إدانة دعم الإمارات والدول الأخرى.
4. فرض عقوبات دولية على المليشيا وداعميها.
5. دعم الحكومة السودانية الشرعية في حماية المدنيين واستعادة مؤسسات الدولة.
6. التحقيق الدولي في الجرائم ومحاسبة المسؤولين أمام العدالة.
خاتمة
مليشيا ال دقلو، بدعم خارجي من الإمارات ودول أخرى، أصبحت أداة فوضى وإرهاب عابرة للحدود تهدد السودان والمنطقة والعالم.
السودان وشعبه لن يتراجع عن حقه في بناء دولة آمنة مستقرة، ولن يسمح بتحويل أرضه إلى منصة لمشاريع الإرهاب الإقليمي.
المجتمع الدولي مدعو لاتخاذ موقف حاسم وواضح لمواجهة هذه المليشيا ومحاسبة كل من ساعدها، لضمان السلام والاستقرار في السودان والإقليم
سيادة البيانات: المركز الوطني للمعلومات والعبور نحو “السودان الرقمي” ما بعد الحرب
Ghariba2013@gmail.com تمر الدول في أعقاب الأزمات الكبرى بمرحلة “المخاض الهيكلي”…





