‫الرئيسية‬ مقالات قبل المغيب عبدالملك النعيم احمد  السفارة السعودية وتأشيرة العمل
مقالات - نوفمبر 26, 2025

قبل المغيب عبدالملك النعيم احمد  السفارة السعودية وتأشيرة العمل

27 نوفمبر 2025م

 

في الأخبار أن سفارة المملكة العربية السعودية ستفتح أبوابها للعمل ببورتسودان انها ستقوم بكل الإجراءات الخاصة بتأشيرات العمل للسودانيين بالمملكة بعد ان حرموا من هذا الحق طيلة سنوات الحرب تبدو في حيثياتها غير منطقية وغير مقبولة لأنها ضاعفت من عناء السودانيين الذين هم أصلا في ظروف لا يحسدون عليها..

الخطوة تبدو في الاتجاه الصحيح وهي مرغوبة ومطلوبة بل ضرورية وتأخرت كثيرا جدا ولكن دوما نردد في مثل تلك الحالات بأن تأتِ متاخراً خير من ألا تأتِ…

للمملكة العربية السعودية علاقات مميزة مع السودان وعلي مدي تاريخ العلاقات ولعل مشاركة السودان في عاصفة الحسم والتي دار حولها جدل ووجهات نظر متعددة والتي دفع فيها السودان ثمناً غالياً تعد خير دليل علي موقف السودان وحمايته لأرض الحرمين الشريفين..

لذلك فإن مواقف السودان المشرفة تجاه أصدقائه وأشقائه كثيره وأفضاله عليهم لا تعد ولا تحصي بما في ذلك الدولة المعتدية الآن دولة الامارات العربية ودول الجوار الافريقي التي عضت الايادي التي امتدت لها فحديثها عجب…

عاني السودانيون كثيرا في الوصول الي المملكة في ظل سنوات الحرب والتي إقتضت أن يسافر الناس قسرا اليها بحثاً عن الإستقرار والأمان مع أبنائهم الذين يعملون بالمملكة وإلتحاق الكثير من الزوجات بأزواجهن والذين اكتملت مراسم زواجهن خلال سنوات الحرب…

رغم أن سفارة خادم الحرمين لم تغلق ابواها في بورتسودان وظل سفيرها حاضرا بل ظلت المملكة داعمة للسودان سياسيا وليس أخيرا جهود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع الرئيس الأمريكي إلا ان خدمات سفر السودانيين والسفر للزيارة او العمل أو العمرة كان علي درجة عالية من التعقيد والسفر الي اثيوبيا واريتريا ويوغندا وكينيا والاقامة لأكثر من شهر بحثاً عن تأشيرة دخول للمملكة الأمر الذي لا يستقيم ابدا…

لذلك نقول أن خطوة منح تأشيرة العمل للسودانيين من بورتسودان تعد خطوة ممتازة ويجب ان تتبعها كل المعاملات الأخري التي تجعل دخول السودانيين للمملكة سهلاً وممكناً بعد معاناة طويلة وقاسية إستمرت كل سنوات الحرب…

‫شاهد أيضًا‬

سلاح الإضرابات اخطر من المسيرات 

لا أحد ينكر الدور الكبير الذي يقوم به أساتذة الجامعات قبل وبعد الحرب وفي نفس السياق معلمي …