فكة ريق الضيف عيسي عليو من قلب الخرطوم أنقل الصورة..رسالة للسيد والي ولاية الخرطوم المترامية الأطراف!!

aldifaliu1961@gmail.com
٢٧ نوفمبر ٢٠٢٥م
وجدت نفسي منذ خمسة شهور و نيف ملتحماً مع الجمهور في المواصلات، الخرطوم أمدرمان و بالعكس عبر موقف
السوق المركزي(النفق) إلي موقف الشهداء، و هذه تذكرني بطُرفة أن أحد الأشخاص ضربته (فلسة) باع سيارته و لكنه ما متعود علي المواصلات العامة فكان يكلف أصحابه، بالله لو سمحت ممكن تمر علي توصلني المكان الفلاني
فرأي جاره حال هذا الرجل و تكليفاته
فنصحه قائلاً يا أخي الأفضل لك تلتحم مع الجمهور!! هذا ما حدث لي بالفعل قبل أن ينصحني أحد إلتحمت مع الجمهور و يازينهم و لا شئ أجمل من كدة، الطُرفة حاضرة دون تكلف رغم المعاناة، النقد البناء، بذل الأفكار هكذا دون مقابل، رحلة واحدة من الخرطوم إلي أمدرمان عبارة عن حصة خمس و أربعين دقيقة هي المسافة بين المدينتين.
كتبت من قبل في تعامل رجال المرور مع النقل العام بطريقة مزعجة جداً دون وضع إعتبار للمواطنين بداخل
المركبة الإيقاف المتكرر كل إرتكاز و في
نفس الشارع ينزل السائق و يقدم أوراقه و أهم شي عندهم إيصال المخالفة اليومي، و الركاب في إنتظار حضرته و الحمدلله الطقس معتدل أما إذا جاء الصيف و نفس هذا الأسلوب سوف تحدث يومياً عشرات المشاجرات.
نأتي للمهم السيد الوالي.. نظراُ لإزدحام النفق و تسبب في إغلاق الشارع الرئيسي من المركبات و الفِريشة
إتخذتم القرار بنقل الموقف غرب المدينة الرياضية، فزاد الأمر تعقيداً و ضاعت الطاسة كما يقولون!! غطت المركبات الطرق جنوب الكبري و أدت إلي إزدحام إختلط الحابل بالنابل فِريشة و مركبات و سماسرة و نشالين و محلات تجارية و كلو علي بعضه، و أصبح المواطن لا يعرف أين تقف المركبات التي تقصد وجهته!!
لدي إقتراح بسيط لماذا لا تستأجر نقابة السيارات المدينة الرياضية من وزارة الشباب و الرياضة و الإستفادة من المساحة الشاسعة و تقسم إلي ممرات لتسهيل حركة المواصلات و لأن المدينة الآن لم يستفاد منها، و أصبحت
متهالكة، و من يستنكر ذلك فسبق أن أجروها إلي حميدt من بنت البوشي!! و خزن فيها السلاح!! عينك يا تاجر!!
أخي الوالي ياريت مدراء الوحدات الإدارية يفكرون خارج الصندوق هناك أشياء بسيطة و غير مكلفة، إقامة حظائر في ساحات واسعة و ما أكثرها
و توصيل خطوط الماء و كل صاحب أغنام يستلم حظيرته و بذلك يكون تفادينا التلوث البيئي!! و ممكن تقوم مسالخ صغيرة صحية تساعد في تقديم خدمة الذبح و التجهيز في المكان.
إقامة حمامات إستثمارية في الأسواق السوق المركزي مثالاً بدل التبول علي جنبات الكبري و إنبعاث الروائح الكريهة التي بدورها تتسبب في الأمراض و شوف تكلفة العلاج كم يكلف الدولة.
أخيراً أجدد المقترح القديم المتجدد
ضرورة تقسيم ولاية الخرطوم إلي ثلاث ولايات، أمدرمان ولاية، الخرطوم ولاية، بحري ولاية حتي بسهل إدارتها.
و ذلك يتطلب أن يكون أول قرار للمجلس التشريعي الجديد. لتصبح عدد الولايات عشرين ولاية بالتمام و الكمال.
معركة الكرامة في كل الاتجاهات ميداني علي جبهات القتال، إقتصادي،
سياسي، إجتماعي، إعلامي، تنفيذي لتقديم الخدمات للجمهور،، 0912331740-0123317400
سلاح الإضرابات اخطر من المسيرات
لا أحد ينكر الدور الكبير الذي يقوم به أساتذة الجامعات قبل وبعد الحرب وفي نفس السياق معلمي …





