‫الرئيسية‬ مقالات حسن النخلي يكتب: التحليق وسط الزحام – رسالة “البرهان” وواقع السودان
مقالات - نوفمبر 28, 2025

حسن النخلي يكتب: التحليق وسط الزحام – رسالة “البرهان” وواقع السودان

قد خاض الكثيرون في المقال المطول الذي كتبه رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في صحيفة وول ستريت (Wall Street Journal)، وأطلق الكل لقلمه وخياله العنان ما بين قادح ومادح. ولم يستطع حتى المؤيدون والداعمون للجيش أن يدركوا الدواعي الحقيقية لسعي قيادة الجيش السوداني الذي يحمل على كاهله هموم هذا الوطن الجريح الذي أخذ الخونة والنخاسة من أبناء جلدته في بيعه بثمن بخس.

 

فقبل أن يبيعوا الوطن باعوا أنفسهم رخيصة لقاء مجد زائل ودراهم معدودة، وكانوا في الوطن من الزاهدين. ولو أمعنا النظر لوجدنا كافة الأحزاب السودانية أوغرت صدر الطامعين و أيديها في جسد الوطن، ولم نر منهم سوى الزل والهوان.

 

وعندما أوشك المارد على النهوض استدعى كل من الأحزاب شيعته ليسنتصر بهم على الوطن، فتكالبت علينا الأمم حتى غدا الوطن على شفير الجب، ليتسنى لھم سحق هذا الشعب الطيب إن استطاعوا ولن يبالوا.

 

فما زال البعض سادر في غيه لا يعبأ بما يلاقي أهل السودان من محن، متعللين بأسباب لا تمت للواقع بصلة، بل ذهب بعضهم بوصف الجيش السوداني بأنه إخواني.

 

وحتى الإخوان في عدائهم للغير وعداء الغير لهم يجعلون الشعب من يدفع الثمن. الكل يتاجر بالقضية والوطن حتى استيأس البرهان وخلص إلى القيام بواجبه كجندي مخلص لهذا الوطن.

 

فساعتھا تكالبتم عليه كما تكالبتم على الوطن من قبل لاشئ إلا أن الجيش يدافع عن الوطن الذي تريدون أن تحكموه ولو على رفات وجثث الشعب. فالبرهان عندما احتضن تلك النازحة مواسيًا لها إنما احتضن كل الوطن وحمل همه لا من أجل ان تصنعوا له تمثال.

 

وما كان خطاب البرهان للعالم إلا من أجل الوطن والشعب السوداني ليوفر له حق الحياة وسبل العيش الكريم. ولو كان يريد حكمًا أو سلطانًا ما احتاج لكل ذلك، فمن هم دونه حازوا الرضا من أعداء الوطن والتقدير.

 

فما بالك بالقائد العام للجيش السوداني، ما أيسر أن يحكم و دون مشقة أو قتال أو رهق نفسي. ألا ترون ما اعترى الرجل من مكابدة من أجل الوطن؟ والله ناصره بإذنه وبهؤلاء المستضعفين، وما النصر إلا من عند العزيز الحكيم.

 

ولنا عودة بمشيئة الله.

حفظ الله البلاد والعباد.

جيش واحد شعب واحد.

ودمتم سالمين ولوطني سلام.

 

الجمعة/ 28/نوفمبر /2025

 

#البرهان_يدافع_عن_الوطن

#الجيش_السوداني_يحمي

_الشعب

#الوطن_أغلى_من_السلطة

#الخونة_باعوا_الوطن

#جيش_واحد_شعب_واحد.

‫شاهد أيضًا‬

سلاح الإضرابات اخطر من المسيرات 

لا أحد ينكر الدور الكبير الذي يقوم به أساتذة الجامعات قبل وبعد الحرب وفي نفس السياق معلمي …