في رحاب الوطن ثروات السودان المخفيه والظاهرة كتب / اسامه مهدي عبد الله

لو تابعنا السرد حول تاريخ السودان القديم الحديث لعلمنا ، أن السودان بموقعه الجغرافي الحالي والقديم منذ قبل الميلاد لادركنا أن السودان به ثروات ظاهرة وثروات باطنه تحت الارض لم يتم اكتشاف الا النذر القليل منها ،علي سبيل المثال ولا الحصر ظهور الذهب في جزء من السودان ولازالت هنالك اجزاء من السودان به ذهب تحت الارض لم يتم اكتشافه بعد ،
ابان الحكم الاستعماري الاول في السودان منذ العام ١٨٢١هجرية ، كان الهدف من سلطان الاستانة عبر وكيله محمد علي باشا حاكم مصر والسودان ، هو التوغل في السودان لجلب الرجال الاشداء ، الأقوياء السمر من أجل الجندية ، والحصول علي الذهب التي كان في تلك الحقبة في جزء من السودان ، اليوم بعد انتشار الذهب في أجزاء كثيرة من السودان وسط وشمال وغرب السودان ، مع وجود مناطق أخري بها الذهب لم يتم اكتشافها بعد ، أو بمعني اصح استخراجه منها ،نجد أن السودان الان ، يمتلك ثروات أخري لاتقل أهمية عن الذهب وهي تعد ثروة قومية كبري في السودان ،منها النحاس ، واليورانيوم ، والحديد ، والأحجار الكريمة كل هذا في ارض السودان مابين النيل والنخيل والغابة والصحراء ، السودان به تضاريس ومناخات لم يتم استثمارها في السياحة الاقتصادية، والاستثمار في البترول ومشتقات البترول والصناعات البتروليه والاقتصاد الزراعي ، السودان به تضاريس متميزه كما في شرق السودان وفي غرب السودان في دارفور ، وكردفان ، السودان به مواسم ماطرة في فصل الخريف تسهم في الزراعة الموسمية ، بهذا نجد أن السودان تعرض لكل ماتعرض ، له من أجل الأرض ،ومن أجل الثروات التي يمتاز بها بجانب الدارسات في المنتوج الغذائي ،والثروة الحيوانيه والثروة السمكيه ، والسياحة المائية التي لم يتم استثمارها ، بعد في السودان ، لهذا اقول إنه مهما استهدف السودان ، وثرواته ، نجد أن السودان مقبل علي استقرار بعدما تعرض، له من استهداف في ظل هذه الحرب التي استهدفت هذا الوطن السودان ،ومن هنا ستكون الدراسات والبحوث من أجل اكتشاف مالم يتم اكتشافه من ثروات ، في هذا البلد السودان،
استئناف لجنة إزالة التمكين: مناورة سياسية أم عجز قانوني؟
خرجت قوى الحرية والتغيير بإعلان استئناف لجنة إزالة التمكين، ولا شك أن هذه الخطوة – في ظاهر…





