منصة أشرف إبراهيم المخابرات.. تحصين جهاز الدولة

الدولة – أي دولة- مثل الجسد وتتشابه في التفاصيل ،الأجهزة والمؤسسات تتناغم وتقوم بأدوار تكاملية في رعاية وحماية جسد الدولة، وكل ما من شأنه إستمرار الحياة والنماء،ولعل جهاز المخابرات من أهمها، وهو في تقديري جهاز الدولة المناعي الذي يعمل على تحصينها من الإختراق والمؤامرات الداخلية والخارجية.
*وليس هنالك أخطر على الدول من الحروب، سيما القائمة على التدخلات الخارجية كما في حالة الحرب الحالية بالسودان والتي تشكّل عدواناً خارجياً بإمتياز، جهاز المخابرات العامة قام بدوره في التصدي والمكافحة لهذا العدوان بأبعاده المختلفة عسكرياً وإقتصادياً َوأمنياً وإجتماعياً وفكّك الخلايا النايمة وجمع المعلومات وحيّد العديد من القيادات والثغرات التي تنفذ منها المليشيا.
*كانت ولا تزال كتائب وألوية الجهاز تقاتل كتفاً بكتف مع الجيش والقوات المساندة، ونجح مدير جهاز المخابرات الفريق أول أمن أحمد إبراهيم مفضل ونائبه الفريق اللبيب في إعادة هيئة العمليات وتسليحها والدفع بها لميادين القتال في وقت قصير بحسابات التجهيز العسكري،و أسهمت مع وحدات الجهاز المختلفة في تحقيق الإنتصارات الكبيرة التي تمّت في الخرطوم وسنار والجزيرة والنيل الأبيض وتتقدم الآن في مسارح العمليات بكردفان مع القوات المسلحة والمساندة.
*لعب مدير جهاز المخابرات العامة الجنرال مفضل دوراً كبيراً وحقق إختراقات خارجية عبر الدبلوماسية الأمنية رغم اتساع دائرة الإستهداف الخارجي والأيدي الطويلة لدويلة الشر الإماراتية ومحاولتها قطع الطريق على تحركات السودان، وأستطاع تحقيق مكاسب وتحييد بعض الدول وقدم السردية الحقيقية للحرب في السودان في عدد من الملتقيات والمنابر الدولية والإقليمية.
*مفضل سجّل زيارة اليومين الماضيين إلى الخرطوم، وقف على الوضع الأمني واجتمع مع والي الولاية،ومعلوم أن الجهاز قام بدور مقدر في تأمين العاصمة بمدنها الثلاثة وأسهم في بسط هيبة الدولة فيها، وفي مدن الولايات المختلفة التي سبق ودنّستها المليشيا وتم تطهيرها وأمّن وحصّن المدن الأخرى بما في ذلك العاصمة الإدارية المؤقتة بورتسودان والتي كان جهاز المخابرات أول المؤسسات حضوراً بها وترتيباً لدولاب عمل الدولة بها.
*زار مفضل جرحى العمليات في المستشفيات وهي خطوة تؤكد إهتمام المؤسسة بمقاتليها ،كذلك تفقد أسر الشهداء وأمن على قيام كيان يهتم بشئونهم وفي ذلك وفاء لمن قدموا أرواحهم من أجل كرامة وعزة السودان وشعبه.
*وليس هذا كل ماهناك، فالجهاز نهض بالعديد من المبادرات المجتمعية في ظل هذه الظروف العصيبة دعماً ومؤزارة لشرائح المجتمع المختلفة ،وعمل مع المؤسسات الأخرى على تهيئة البيئة المناسبة من أجل عودة المواطنين لمنازلهم بالخرطوم، وذلك عبر الجهد الأمني وإعادة تأهيل المرافق الخدمية والصحية والتعليمية.
*وغير خافٍ الجهد المبذول من المخابرات في حماية الإقتصاد الوطني من العبث الذي صاحب الحرب من قبل المليشيا وأعوانها وطوّر عمليات مكافحة التهريب خصوصاً الذهب وراقب وأغلق الحسابات المالية للمليشيا ومنسوبيها وهي جهود كبيرة وبحسابات ماحدث للسودان كان يمكن أن يحدث إنهيار إقتصادي كبير لولا ماقام به الجهاز من بعد توفيق ولطف الله.
*وفي إطار الإهتمام بالمبدعين زار مفضل نجوم الفن والثقافة والإعلام الأساتذة ،أبوعركي البخيت وعبد القادر سالم وفايزة عمسيب وآمال عباس ،وقد اهتم الجهاز بالمبدعين وأسهم في الدعم والعلاج والسكن لكثيرين منهم قبل وبعد اندلاع حرب المليشيا.
*التحية لمفضل ونوابه وأركان حربه وسلمه وجزاهم الله خيراً على ماقدّموه للسودان وشعبه من واجب بتفانٍ وصدق وإخلاص .
تقرير مثير..مليشيا آل دقلو تهدد أمن عدد من الدول
كشفت تقارير ميدانية خطيرة عن تحول تحركات المليشيا المتمردة إلى وباء عابر للحدود يتجاوز الج…





