من رحم المعاناة ابوبكر محمود ٢٥٠ ألف مشروع لمكافحة الفقر ليت ديوان الزكاة يتستر

أشفق. كثيرا علي وزير التنمية البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم الذي بدأ تكليفه بنمرة خمسة وفي عز الحرب مشروعات الفقر المطروحة العام المقبل من ديوان الزكاة تستهدف ٢٥٠الف مشروعا لمكافحة الفقر
والاخير يتمدد وتتسع مساحاته إلي نسب مخيفة وفي تقديري أن معظم من يعملون بالخدمة المدنية صاروا في منظومة الفقر خاصة أصحاب وشريحة الأجور الضعيفة التي لا تكفي بالكاد تكاليف المعيشة ولو بي نسبة ضئيلة
وهناك فئة أخري من الناس الذين تحولوا من أغنياء إلي فقراء بفعل الحرب ونهب ممتلكاتهم علي يد المليشيا الغادرة
ليت ديوان الزكاة في كافة فروعه ينفذ تلك المشروعات علي أرض الواقع وأن الصورة الذهنية للديوان يجب أن تتغير وسط المجتمع لانه لابسلم من الانتقادات المتمثلة في التلكوء وتأخير إجراءات أصحاب الحاجات وعدم فرز أصحاب الحاجات العاجلة والغير عاجلة
المواطن ينظر إلي بعض موظفي الديوان نظرة سالبة فمن باب أولي تعديل تلك الصورة من مقلوبة إلي معتدلة وذلك بممارسة أقصي فنيات التعامل الراقي تجاه أصحاب الحوجة تصور أن هناك من لايملكون قوت يومهم ويعيشون حياة الكفاف وهم مستورين حال
الوزير الهميم يجب أن يكون سببا في تغير الصورة الذهنية السالبة تجاه الديوان لانه يقوم بدور كبير لخدمة شرائح متعددة وحوجتها كبيرة لأي شئ حتي ولو كيلة ذرة لأن الأوضاع الاقتصادية صعبة والحياة صارت ضنكة
وحسنا فعلت الوزراة بأن تخصص مشروعات إنتاجية تزيد من الدخل وتحسن الأوضاع بدلا عن الاعتماد علي الدعم النقدي لانه يحول الناس الي أشخاص. غير منتجين فمن باب أولي أن تذهب تلك المشروعات لأصحابها والفئات المستهدفة وحتي لاتكون هباء منثورا
وفي جانب آخر يجب أن تعمل الوزارة علي حل جذري فيما يتعلق بتوقف التزامات ديوان الزكاة فيما يتعلق ببطاقات التامين الصحي المستخرجة عبر. الديوان مع الأخذ في الاعتبار أن هناك فئة مهمة يجب أن تطالها تلك المشروعات وهم المعاشيين الذين آمنوا عمرهم لخدمة الوطن والمواطن
كسرة أخيرة
مدينة رفاعة التي يطلق عليها مدينة العلم مازالت تعيش علي ماضيها والمدينة بنيانها التحتية متهالكة ويبدو عليها علامات الشيخوخة والكبر فهي تحتاج إلي مساحيق لتجميل منظرها الحالي
رفاعة الان لاتشبه المدن الأخري وتحتاج إلي ثورة في تغير ملامحها وتطويرها من جميع أهلها رسميين وشعبيين ومنظمات ومغتربين لأن حالها الان لايسر
الموضوع يحتاج الي جكة ودفرة لتعود رفاعة كما كانت عليه قبل عقود من الزمان
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب
شراكة سودانية مصرية لتطوير التدريب المهني وتمكين الشباب
في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين السودان ومصر عقد وزير تنمية الموارد البشرية والرعاية الا…





