الخرطوم مابعد يناير ٢٠٢٦م كمال حسن سعد

تابعنا خلال الفترة الأخيرة من خلال موجهات مؤسسة رئاسة الجمهورية ممثلة في توجيهات السيد رئيس مجلس السيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة بتهيئة العودة إلى الخرطوم ونقل جميع المؤسسات والوزارات إلى العاصمة وما تكليف الفريق ركن مهندس إبراهيم جابر ورئاستة لتلكم اللجنة وعضوية والي الخرطوم والسيد وزير الدفاع والداخليه ورئيس الأركان واخرين قد بلغت اللجنه مايقارب ٧٠٪من المهام.
ومازيارة السيد وزير رئاسة مجلس الوزراء إلا إكمال واستكمال لمهام اللجنه وتوزيع مواقع الوزارات الجديدة شرقي الخرطوم والمتابع ديناميكية مؤسسة رئاسة الجمهورية تقابله ضعف من جهات أخرى في الجهاز التنفيذي وضعف في أداء وايقاع الوزراء وولاة الولايات كما تظهره اراءالمواطنين في عدد من الولايات والتى أصبحت تشكل رأي عام سالب
ماتعقبه زيارة البرهان للرياض والقاهرة وانقرا يتطلب تغيرات في تروس وعمل ماكينة الدولةحتى تكون الحيوية وتشغيل التروس التي أبطأت مقابلة الحراك النقطة والتحرك يحتاج إلى تجديد العزيمه وصدق التوكل
تحتاج المرحلة إلى العين الحمراءتحتاج أولى مراحل التعديلات حماية منسوبي المؤسسة العسكريه من شرطة وأمن وقوات نظامية قدمت الغالي والنفيس وهي مهمة النائب العام بسن قانون جديد يحفظ الهيبة للدولة وعلى مجلس السيادة الاجازة حتى لانعود للخرطوم وتعود الفوضى و التجمعات وتظاهرات داعمي الجنجويد
يغيب البرهان وياتي بالجديد دائمآسبت أخضر وخواتيم عام وبدايه أمل جديد تلوح بشرياته عاشت القوات المسلحة السودانية وقوات المخابرات العامة وحركات الكفاح المسلح ودرع السودان والبراؤون
والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار
مساء الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
القاهرة
سلاح الإضرابات اخطر من المسيرات
لا أحد ينكر الدور الكبير الذي يقوم به أساتذة الجامعات قبل وبعد الحرب وفي نفس السياق معلمي …





