في رحاب الوطن للنجاح أعداء حقيقة كتب /اسامه مهدي عبد الله

كتب الاستاذ الاعلامي محجوب ابو القاسم مادة في منصات اليوم ، هي عين الحقيقة ، في زمن لوي عنق الحقيقه وفي زمان الحسد ، وحسد النجاح ، الشاب ابو ذر الكودة ، قاد مؤسسة إعلامية ، في السودان صحيح هي مؤسسة استثمارية خاصة ، تعليمية ، ظلت رائدة في السودان ، الي قيام الحرب ، حرب السودان ، ليقوم بنقل المؤسسة مع النازحين الي مصر الشقيقة
ولان هنالك عديد المؤسسات التعليمية السودانية في مصر ابان النزوح ، بدأ التنافس ، ومن هنا بدا الحسد ، في السودان نسمي البحث عن ثغرات ، من أجل وجود ثغرة قانونية في البلد المضيف ، من أجل الترويج والتلويح الاعلامي ضد المؤسسة ، بقصد الحفر والدفن كما نقول في العامية السودانية ، ولأن اسم مؤسسة الكودة التي سعي فيها الشاب ابو ذر الكودة لتخليد ذكري والده رحمه الله
ظلت مؤسسة رائدة ومتفوقة، ووجهت بالهجوم الذي صادف أهله والهجوم المصطنع من أجل تشويه صورة المؤسسة ، ولأن ابو ذر الكودة ظل لا يتواصل مع جمهور مؤسسته من السودانيين والسودانيات ، ولهذا فإن الجهات الإدارية التي تعمل وفق راتب شهري وملتزمة بتوجيهات مدير وصاحب المؤسسة ابو ذر الكودة ظلت تتعامل وفق مقتضيات الظرف المكاني والزماني وهو ماجعل المؤسسة في مصر مابين بعد الإدارة المؤسسية والإدارة التعليميه كل في موقع وحدث بعيد عن الآخر وفي جذر معزولة عن بعضها البعض ومن هنا بدأت القضية ، عندما أوجه سهام نقدي وفق الامانه الإعلامية فإنني اوجهها ليس بالسماع وانما وفق موقف أو حدث عايشته ،اليس هذا مايعرف في علم الصحافه بالصحافة الاستقصائية ام لا ؟
وعندما أوجه صوت شكر لمؤسسة الكودة ، إنما أقدمه لجودة أداء شهدته انا ، انا لا اعرف ابو ذر الكودة ، حتي يقال بلغة شباب اليوم بالعامية السودانيه ، ده كسار تلج ، وانا واعوذ بالله من كلمة انا ليس بيني وبين ابو ذر الكودة مصالح ، لكي اكسر له تلج ، هو في وادي ونحن في وادي كما قال الفنان الراحل حمد الريح ، لا مصلحة بيننا ولا عرفة أو معرفة بيننا ، كل ما اكتبه هو رد لمادة أوضحت جانب إيجابي من الشاب الاعلامي محجوب ابو القاسم في المنصات وهي الحقيقة ، واضيف عليها أن ابو ذر الكودة لو ولو تفتح عمل الشيطان لو كان معه مستشارين يناقشونه يوجهونه ولا يخافون من قول الحق أمامه ، لما فتح ثغرات جعلت المؤسسة في مرمي التجريح والشماته ، وأقول إن الكودة لو اختار صفوة الإعلاميين الانقياء الذين هم جزء من مؤسسته.
و يدافعون عنه ، لما حدث له ذلك ، اتمني التوفيق لكل مؤسساتنا التعليميه السودانية ، بما فيها مؤسسة ابو ذر الكودة في اطار المنافسة الشريفة ، عودا حميدا للوطن وغدا اجمل للعلم والطلاب والتعليم في بلدي السودان باذن الله .
حكايتي مع التماثيل والصور
كم أجد نفسي وقافا بين يدي هذه الآية الكريمة من سورة المائدة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُ…





