ابشر الماحي الصائم ألف يوم من الحرب !!

عشية ١٥ ابريل وصل القوم ،، قوم فولكر ،، الي قناعة ،، بأن الامر لا يستدعي خروج البعثات الاجنبية من السودان، فبحسب التحضير الجيد والتحشيد الرهيب للمليشيا والاسلحة والمدرعات القتالية، فان الامر قد لايستغرق اكثر من ساعتين، ليذهب بعدها حميدتي للقصر رئيسا، وعبدالرحيم للقيادة العامة قائدا للجيش السوداني، ويوسف عزت للاذاعة للتلفزيون، معلنا عن دولة العطاوة الكبري من الصحراء الي النهر ، ويذهب نشطاء قحت في المقابل للشارع لجلب السند الجماهيري لدولة الحرية و الديمقراطية !! ومن ثم تذهب الرباعية لجلب التأييد الخارجي و.. و..
بعد الأسبوع الأول من الصمود الاسطوري للجيش السوداني، لم تملك الرباعية سوي البحث عن منافذ الهروب الي الخارج، اما نشطاء قحت فانقسموا الي قسمين، فمن كان منهم يملك (جوازا مزدوجا) فقد التحق بالبعثات الاجنبية، ومن لم يكن من حملة الجوازات الاجنبية ، فقد خرج تحت حماية المليشيا الي تشاد ودولة جنوب السودان ،، وذلك للاستعداد لممارسة فصل جديد من العمالة والتخذيل تحت اسم جديد، ومذ يومها ماخسرت قحت معركة الا وغيرت اسمها وعواصمها واوطانها البديلة، وفي حقيقة الامر فان القوم هم القوم، كانوا قحتا تقدما او صمودا وتأسيسا ، وأن الخيانة هي الخيانة !!
فغداة (ليلة الغدر) كانت المليشيا تسيطر علي اكثر من تسعين بالمائة من ولاية الخرطوم، وتحديدا المناطق والمؤسسات والمعسكرات التي عهد اليها حراستها !! كما وصلت و تجولت طلائعها بمنطقة حجر العسل علي بعد بضع كيلومترات من مدينة شندي، ووصلت في مرحلة لاحقة الي سفوح مدينة الفاو بولاية القضارف،، وذلك بعيد سيطرتها علي ولاية الجزيرة، ثم معظم محليات ولاية سنار وكردفان والنيل الابيض،، ووو
# وبعد ألف يوم من الحرب هاهو جيشينا العظيم صاحب الخبرة التراكمية وملك الفنون التكتيكية ، هاهو يجعل المليشيا تستدرج وتستنزف في رمال وادغال كردفان الباهظة ،، وجيشنا في هذه الخطة كما لو انه لا يركز علي الارض، بقدرما يركز علي صيد قيادات المليشيا وانهاك واهلاك مقدراتها البشرية والحربية، وهي المرحلة التي تسبق عاصفة الاجتياح الكاسح بحول الله وقوته …
كانت قحت ومستنسخاتها، تراهن علي انهيار عزيمة الشعب السوداني تحت وطأة النزوح واللجوء والفقر والمسغبة، غير ان الشعب قد وصل الي قناعة بانه لايمكن أن يعيش تحت اي معادلة او شراكة لهذه المليشيا المتوحشة ، وألا بديل غير سحقها واستسلامها مهما كلف ذلك من ثمن ،
كما ان رمالا كثيرة في المقابل قد تحركت في الجبهة الخارجية، وتذكر في هذا السياق مواقف مصر والسعودية الاخيرة ، فضلا عن اتساع العزلة الاقليمية التي باتت تضرب دولة الامارات، بالتزامن مع نفاد صبر الرأي العام العالمي والمؤسسات الدولية علي انتهاكات المليشيا المروعة ،، فبحول الله وتصريفه ونصرته، نحن اليوم علي مسافة قريبة من النصر الكبير، والله نصير المستضعفين
ودارت الكأس المُر..!!
احتجت وأستنكرت سلطات الإمارات ألا تشملها (إدانة) السودان للهجمات الإيرانية علي الدول العرب…





