أرقاويات كتب ميرغني أرقاوي لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا

{وَلَوۡلَاۤ أَن ثَبَّتۡنَـٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَیۡهِمۡ شَیۡـࣰٔا قَلِیلًا () إِذࣰا لَّأَذَقۡنَـٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَیَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَیۡنَا نَصِیرࣰا}*
⚠️ لَمَّا كان كلُ انحرافٍ في السير إلى الله ـ مهما دقَّ ـ مُضِلّاً عن المقصد، مفارقاً للمنهج، جاء هذا الوعيد الشديد منه سبحانه لأحبّ الخلق إليه : عذابٌ مضاعفٌ في الحياة الدنيا وفي الآخرة ـ إذا ما ركن إلى الكافرين ولو شيئاً قليلاً ـ وحاشاه ـ فالخطاب إنما تُعْنَي به الأمة في المقام الأول.
🚫 *إذن فلا مساومة على أصل التوجّه إلى الله، لِمَا يترتب عليها من إضاعة للحق وإضلال للخلق* .
🛡️ فالركون يعني الاستناد والطمأنينة والاعتماد، وذلك لا ينبغي – في أمر الدين- أن يكون إلا لله ورسوله
والمؤمنين.
*🤏 أما أن يتّقي المؤمنون الكافرين تُقاةً ـ وهم ثابتون على الصراط ـ يدرأون بذلك عن أنفسهم ودينهم، ويُدارون به ويتلطفون، فذاك شيء آخر غير الركون.*
⚖️ ولكن لَمَّا عَلِم الله أن أقواماً سوف يتخذون الاتّقاء المشروع، ذريعة إلى الركون الممنوع، عَقَّب على رخصة التوقّي بقوله:
*{وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ}*
🖐🏽 ثم عزّز التحذير بقوله:
*{قُلۡ إِن تُخۡفُوا۟ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللهُ}*
🔥 هذا تحذير من عذاب الضِّعف الذي هو خزي الدنيا (كما هو مشاهد) ونكال الآخرة الذي هو أشدُّ وأبقى.
*📚 وقد تكرّر مثل هذا التحذير من الركون إلى الكافرين في آيات متعددة وبأساليب متنوعة، ولكن يبقى ما ثبت في السنة من فضلٍ لقراءة سورة الكافرون في معظم الصلوات المسنونة، يبقي هو المَعْلَم الأبرز في هذا الصدد، إذا أنه تذكيرٌ مستدام، وبيان مطرد لخطر المساومة في الدين والركون إلى الكافرين.*
*⚖️ صحيح أن سورة “الكافرون” تَقطُر تسامحاً، ولكنها أيضاً تعصف زجراً عن أي تنازل أو تماهٍ عقدي مع الكافرين.*
🧩 وتأكيدًا لهذا الملحظ الدقيق، كان من السنة قراءة سورة الإخلاص في الركعة التي تَلِي، ليتعزز ما في *«الكافرون»* من معاني *«البراء والتخلّي»* بمعاني *«الولاء والتحلّي»* الواردة في سورة الإخلاص، فيسطع بذلك نور شهادة التوحيد *[لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ]* في القلوب، *ولكنّ سهو المصلين عن صلاتهم يحجبهم عن كثيرٍ من بركات القرآن الكريم.*
*💥ولكأنّ هذه التحذيرات والتأكيدات تخاطب واقعنا الحاضر ، فالركون إلى أعداء الله صار هو سمة عصرنا البارزة ، فذاقت الأمة وبال ذلك تفككا واقتتالا وفقرا وذُلًّاً ، ثم لا يتوبون ولا هم يذَّكًرون، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
والأدهي والأَمَرّ أن الدّعاة أنفسهم لم يَسْلَموا من الداء، فتنصلوا وغَيّروا وبَدّلوا، وإلى الله نجأر أن يثبتنا ويهدينا ويهدي بنا، إنه هو البر الرؤوف الرحيم.
🟰🟰🟰🟰🟰🟰🟰
*(أرقاويات)* دعوةٌ لتنزيل القرآن على الواقع على منهاج
السنة المطهّرة
♾️♾️♾️♾️
*💥عمّم تؤجر💥*
من أين أتي أمثال المدعو وجدي صالح
مايسمي بلجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو بقيادة الأراجوز وجدي صالح وتابعه محمد الفكي تلاح…





