‫الرئيسية‬ مقالات وحي القلم علي الشيخ احمد بعد ايه جيتو تبكو 
مقالات - يناير 16, 2026

وحي القلم علي الشيخ احمد بعد ايه جيتو تبكو 

احقر مايكون المرء منكسرا بعد تعالي وازدراء ..

كلما سمعت بكائيات اعتذار ممن شهر بقواتنا المسلحه يوما ما تاكد لي بأنهم بالفعل اناس لاخير فيهم ..

 

اخيب عودة تلك المنكسرة حين توصد الابواب والذي يحب ان نجمع حوله ان كل الحثالات يبصمون بالعشره علي اننا مجموعة اغبياء خداعهم سهل وقيادهم هين ببساطه هذا هو اعتقادهم لذلك يعتذرون بعد ان هزم مشروعهم وانتهت آمالهم وانقطع حبل المال وهي عودة لا ثواب فيها لعقل ولاعودة فيها لوعي انما هي مناورة مثل بقية المناورات ومن الغباء انهم تزاحمو امام العدسات استباقا لنشر التوبات في هذه الآونه ..

 

لا شي يجعلنا نأبي عودة الناس الي رشدهم ولكن هذه الفئه تعودنا منها الكذب فلا ينبغي ان يقع حديثهم عندنا مكان صدق فنبدو كما يعتقدون باننا اغبياء نصدق مانسمع ونكذب مانري ولايعقل ان يثوب من سب الوطن وقاتل بالكلمةولعن جيشه وساهم في كل مصيبه وهكذا ببساطه يريد غسل يديه ووجهه ليعود مثل الفاتحين مشرعة له صدورنا نهلل بعودته ..

 

التوبه ليست كلمات فحسب للتطبيب والتطييب انما استعداد شجاع للمحاسبه فالذي شيد منبره وجلس يحرض علي بلده ليس اقل ممن قتل بل ربما افدح منه فعلا واقسي وقعا فلولاه ما استمرت الحرب ولاتجرأ احد علي بيوت الناس فهو من يوقد جذوتها ويهيل عليها الفتن كل ماخبأ صوتها وقل ضرامها ..

 

الكلمات المبثوثه والتي ستبث ان هي الا استفزاز من نوع آخر وإهانه للامه مثلما يقول المثل (البومه دقو واعتذر ليهو ) ..

 

فات اوان الاعتذرات وقد لاح في الافق تمام انتصارت تلك القوات التي لعنتموها واشعلتم فتنه الحرب عليها

ان كنتم بالفعل نادمون اكدو استعدادكم للمحاسبه سلمو انفسكم حينها سيعرف صدقكم ..

 

في الماضي قلنا ان القاده اذا اخفقو ادركو امرهم قبل فوات الاوان والساسة اذا اخطأو عادو الي رشدهم واصلحو امرهم لكن التمادي يلغي الصفتين وكلكم تمادي في غيه فلا انتم تصلحون بعد الان للقيادة ولا انتم من السياسه بقريب انتم ادوات رمي بها وانتهت صلاحيتها عودتكم خسارة والغفران عنكم ذنب لايغتفر ..

 

تجاوزتم حدود الادب لم يخدعكم احد كانت السنتكم امضي من كل سلاح البتم علينا العالم وخذلتم انفسكم قبل وطن ..

 

لن تطهركم مياه ولن تعدل عوج عقولكم توبه قلوبكم معلقه بالدرهم والدولار تقافزكم المتأخر ماذا يفيد وقد بانت النهايه مشيتم في هذا المضمار طويلا حتي شجاعة المقاتله وكفاح الصمود لقضاياكم لم تنالو شرفه فاي شي يرد معكم غير الجبن والغدر والخيانة …

 

قد يثوب حامل سلاح قد يعود مخدوع لرشده لكن الخائن لاتجلي قلبه الايام لانه مجبول خوان اين كان وكيف كان ولامكان لخائن بيننا الان ..

 

الغد سيشهد الكثير من مظاهر الكذب وستمتلئ معدة الاسافير بغثاء الكذب واعلانات التوبه والاعتذار وهي فصول من كتاب الخيانة حين عجزت البنادق الجلبه هذه هي استجداد لاحلام متوهمه بخديعتنا وارتياد جديد لسلم المعالي في وطن رمزه تغير حيث صار الكرامة بعد ان لاثته جرائر خيانتكم وعمالتكم فكيف تعتذرون اليه بعد ان خذلتموه واذقموه الهوان ..

 

جيشنا الآثم هو المنتصر جيشنا الذي تنادون بعودته للثكنات هو الذي انبري للدفاع عن الوطن وجيشنا الموصوف بالكثير من السخافات هو ذاته الذي سيعيد لحمة البلاد لانه من كل شبر ومن كل طينه ومن كل بيت نسيتم كيف كنتم توسمونه ؟..

 

شعبنا الذي انحاز لجيشه هو الذي تجرأتم عليه باللعن واعلنتم الحرب عليه اقتلعتم امنه وانتم هناك في مأمن وخلف ستار الاعداء تبثون سمومكم اليوم تعتذرون اليه من انتم ؟ غير انكم حثالات تجبن حتي في اعتذارها وتأبي شجاعة الاستعداد للمحاسبه فعلا لاقولا ..

 

لمن يطلق التصريحات ولمن يعلن المولاة ولمن يختبئ ينتظر هدوء الاحوال ولمن اعلن من سيعلن عن اعتذاره كفاكم كذب لن نصدقكم مالم تسبق قولكم خطوة نحو المحاسبه ولكن لاتزعجونا بالكلام الساذج فانتم عملاء خونه تافهون لايعنينا اعتذاركم او اصراركم علي مواصلة المشوار النقعه بس حيث لاينفع الندم حتي مشوار ( الخيابة) عجزتم عن مواصلته ..

 

 

15/ يناير 2026

‫شاهد أيضًا‬

السودان.. أمانة الأجداد في أعناق الأحفاد، ونداء الواجب في أزمنة المحن

​الوطن ليس مجرد مساحة جغرافية تحدها خطوط الطول والعرض، وليس مجرد جواز سفر نحمله في حقائبنا…