‫الرئيسية‬ مقالات قواتنا المسلحة السودانية فخرنا وعزنا
مقالات - ‫‫‫‏‫5 أيام مضت‬

قواتنا المسلحة السودانية فخرنا وعزنا

حديث الساعة إلهام سالم منصور

قواتنا المسلحة السودانية فخرنا وعزنا

كلُّ يومٍ يمضي وقواتُنا المسلحةُ السودانية تمضي بثباتٍ أكبر، نزداد بها عزّةً وفخرًا ويقينًا أن هذا الجيش لم يكن يومًا مؤسسةً عابرة، بل هو روحُ الوطن النابضة، وحارسُ سيادته، وميزانُ كرامته. في زمنٍ اختلطت فيه الأصوات، وباتت فيه الشائعات سلاحًا موازيًا للرصاص، ظلّت قواتُنا المسلحة واقفةً كالجبل، لا تهزّها العواصف ولا تُربكها حملاتُ التشكيك.

إن الوقوف مع قواتنا المسلحة ليس شعارًا موسميًا، بل موقفٌ وطنيٌّ راسخ، تُملِيه المسؤولية الأخلاقية والتاريخية. ومعركتنا اليوم معركةُ وجودٍ وهوية، تُدار على جبهاتٍ متعددة: في الميدان، وفي الوعي العام، وفي الإعلام. ومن هنا تأتي أهمية الدور الإعلامي الوطني؛ دورٌ لا يهادن الباطل، ولا يساوي بين الضحية والجلاد، ولا يسمح بتزييف الحقائق أو كسر الروح المعنوية للشعب.

نقف معها إعلاميًا حتى النصر، نُعلي صوت الحقيقة، ونحمي الوجدان العام من حملات التضليل، ونُذكّر العالم بأن السودان دولةٌ ذات سيادة، وأن جيشه يقاتل دفاعًا عن شعبه ووحدته وأرضه. الإعلام الوطني اليوم مدعوٌّ لأن يكون منبرًا للثبات، ومساحةً للأمل، وجسرًا بين الميدان والمواطن، ينقل التضحيات بصدق، ويُثمّن البطولات دون تهويل أو تزييف.

وإذ ننحاز للوطن وجيشه، فإننا ننحاز لمستقبلٍ نريده آمنًا لأطفالنا، ومستقرًا لمدننا وقُرانا، موحدًا لا تمزّقه الأجندات ولا تُضعفه الانقسامات. النصر ليس لحظةً عابرة، بل مسارٌ طويل تُبنى لبناته بالصبر، والوحدة، والوعي، والالتفاف الشعبي الصادق.

سنظل واقفين، كُتّابًا وصحفيين وإعلاميين ومواطنين، خلف قواتنا المسلحة صفًا واحدًا، حتى يعمّ النصر كل أرجاء الوطن الجريح، وتعود للسودان عافيته، وهيبته، ومكانته التي يستحقها بين الأمم.

المجدُ للشهداء، الشفاءُ للجرحى، والعهدُ باقٍ: سودان واحد… وجيش واحد… وشعب واحد.

ااجمعة ٣٠يناير ٢٠٢٦

‫شاهد أيضًا‬

تقرير مثير..مليشيا آل دقلو تهدد أمن عدد من الدول

كشفت تقارير ميدانية خطيرة عن تحول تحركات المليشيا المتمردة إلى وباء عابر للحدود يتجاوز الج…